فهرس الكتاب

الصفحة 1937 من 3779

{إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ} علا في زمانه في أرض مصر.

وقيل: العرب تسمى مصر الأرض، وبعض نواحيها الصعيد أي: صار فيها عاليًا رفيع القدر غالبًا لمن تحت يده (1) .

ابن عباس رضي الله عنهما: معنى {عَلَا} : استكبر (2) .

السدي: تجبر (3) .

قتاده: بغى (4) .

مقاتل: تعظم (5) .

الزجاج: طغى وغلب (6) .

وقيل: عظم أمره بكثرة من أطاعه (7) .

{وَجَعَلَ أَهْلَهَا} وصَيَّرَ أهل مصر.

{شِيَعًا} فِرَقًا؛ يُكْرِم طائفةً ويذل أخرى (8) ، ويستحيي طائفة ويذبح أخرى، فيكون القبط أحدى الشيعة وهم شيعة الكرامة، ويجوز أن يكون ذلك على بني إسرائيل قد كان يكرم قومًا منهم ويذل الآخرين، ويجوز أن يكون قوله {يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ} هم بنو إسرائيل.

{يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ} فيكون {يَسْتَضْعِفُ} : {يُذَبِّحُ} ، ... {وَيَسْتَحْيِي} : حالًا، و {يُذَبِّحُ} و {وَيَسْتَحْيِي} تفسير لقوله {يَسْتَضْعِفُ} .

ومعنى {وَيَسْتَحْيِي} : يترك البنات أحياء (9) للخدمة.

(1) في ب"غاليًا لمن تحت يده"، وانظر: الوسيط للواحدي (3/ 389) .

(2) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (2/ 595) .

(3) أخرجه ابن جرير في تفسيره (18/ 150) .

(4) أخرجه ابن جرير في تفسيره (18/ 150) .

(5) انظر: تفسير مقاتل (2/ 488) .

(6) انظر: معاني القرآن للزجاج (4/ 99) .

(7) انظر: النكت والعيون (4/ 234) .

(8) في أ"ويذل الآخرين".

(9) في ب"بترك البنات أحياء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت