فهرس الكتاب

الصفحة 1938 من 3779

وقيل: كان يقتل سنة ويستحيي سنة، فَوُلدَ هارون في سنة الاستحياء للولد وموسى (1) في سنة الذبح (2) .

وقيل: معنى {وَيَسْتَحْيِي} : يفتش حياء المرأة باستخراج الولد الذكر منها، وهو بعيد (3) .

{إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (4) } في الأرض بالكفر والقتل واستعباد الأحرار.

{وَنُرِيدُ} إنما ذكر بلفظ المستقبل عطفًا على {يَسْتَضْعِفُ} وما بعده، وهي حال أي: حال فرعون كذا وحالنا كذا.

{أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ} أي: نتفضل (4) على من استضعفهم فرعون وهم بنو إسرائيل.

الماوردى: هم يوسف وولده، قال:"وهو قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه" (5) . {وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً} أنبياء، وكان بين موسى وعيسى ألف نبي من بني إسرائيل.

وقيل: قادة في الخير (6) ودعاة في الدين (7) .

وقيل: ولاة الأمر (8) .

{وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) } لمصر وأموالها بعد فرعون وأهله كما قال في الأخرى

{كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ} الآيات [الدخان: 25 - 28] .

{وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ} نجعلهم مقتدرين في مصر والشام (9) وما ملكته بنو إسرائيل من البلاد.

{وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ} من بين إسرائيل.

(1) في ب"فولد هارون في سنة الاستحياء وموسى".

(2) انظر: جامع البيان لابن جرير (1/ 649) .

(3) حكاه في غرائب التفسير (1/ 138) .

(4) في أ"أي يتفضل".

(5) انظر: النكت والعيون (4/ 234) .

(6) في ب"قتادة في الخير"وهو تصحيف.

(7) حكاه الماوردي في النكت والعيون (4/ 234) .

(8) قاله قتادة.

انظر: جامع البيان لابن جرير (18/ 153) .

(9) في أ"نجعلهم مقتدين في مصر والشام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت