فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 3779

{وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا} في دفع الإسلام وإنكار نبوة محمد -صلى الله عليه وسلم-، وقيل: بالظلم وركوب المعاصي، وقيل: بسفك الدماء واستحلال الحرام.

{وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (64) } لا يجازيهم خيرًا.

{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا} أي: بمحمد -صلى الله عليه وسلم-.

{وَاتَّقَوْا} المعاصي.

{لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ} لم نعاقبهم عليها.

{وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (65) } أي: حكمنا لهم بالدخول فيها.

{وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ} أي: عملوا بما فيهما من الأحكام من غير تبديل وتحريف ولم ينكروا صفة محمد -صلى الله عليه وسلم- ونعته، وقيل: أقاموهما نصب أعينهم بالعمل بما فيهما (1) .

{وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ} أي: آمنوا بالقرآن المنزل إليهم وإلى غيرهم.

{لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ} يريد المطر.

{وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ} يريد النبات، أي: لَوَسَّعْنَا عليهم الرزق، وكانوا قد أصابهم جَدْبٌ (2) .

وقيل: من فوقهم: ثمرة الأشجار، ومن تحتهم: الزرع.

وقيل: من فوقهم: ما يأتيهم من كبرائهم، ومن تحت أرجلهم: ما يأتيهم من العامة.

وقيل: هو كقولهم: فلان في الخير (3) من قرنه إلى قدمه.

(1) في (ب) : (بما فيها) .

(2) في (جـ) : (الجدب) .

(3) في (أ) : (في خير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت