فهرس الكتاب

الصفحة 1950 من 3779

وقيل: في غير الوقت الذي كان يدخل المدينة معتادًا، ولهذا قال: {عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ} ولم يقل على غفلة أي: دخل في غير الوقت الذي كانوا يتوقعونه (1) .

وقيل: وقت القيلولة (2) .

وقيل: بين المغرب والعشاء (3) .

{فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ} أي: أحدهما من بني إسرائيل والآخر من القبط.

وقيل: أحدهما مؤمن (4) والآخر كافر (5) .

وقوله {هَذَا} على الحكاية.

المبرد: العرب تشير بهذا إلى الغائب (6) ، قال جرير (7) :

هذا ابن عمي في دمشق خليفة ... لو شئت ساقكم إليَّ قطينا (8) .

{فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ} أي سأله أن يغيثه، وكان القبطي خباز فرعون يحمل الحطب على الإسرائيلي.

وقيل: يحمل الخبز على ظهره (9) .

وقيل: كانا يقتتلان في الدِّين (10) .

(1) انظر: معاني القرآن للفراء (2/ 303) .

(2) قاله قتادة، والسدي.

انظر: جامع البيان لابن جرير (18/ 186، 185) .

(3) قاله ابن عباس، رضي الله عنهما.

انظر: جامع البيان لابن جرير (18/ 185) .

(4) في أ"أحدهما مسلم".

(5) قاله ابن إسحاق.

انظر: جامع البيان لابن جرير (18/ 188) .

(6) انظر: غرائب التفسير للكرماني (2/ 864) ، البحر المحيط (7/ 104) .

(7) جرير بن عطية بن حذيفة الخَطَفي، الكلبي اليربوعي، من تميم، أشعر أهل عصره، كان هجَّاءً، لم يثيت أمامه غير الفرزق والأخطل، كان عفيفًا من أغزل الناس شعرًا، توفي سنة عشر ومائة.

انظر: طبقات فحول الشعراء للجمحي (2/ 297) .

(8) انظر البيت في ديوان جرير (659) ، وانظر: الأغاني (8/ 64) .

(9) انظر: جامع البيان لابن جرير (18/ 187) .

(10) انظر: معالم التنزيل (6/ 197) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت