فهرس الكتاب

الصفحة 1996 من 3779

وقيل: أراد علم الكيمياء وهو: صنعة الذهب، وهذا القول غير مرضي عند المحققين لأن الكيمياء اسم لا مسمى له (1) .

وقيل: معناه: أتاني الله على علمه بأني أهل لذلك (2) .

و {عِنْدِي} أي: في معتقدي كما تقول: هذا جائز عندي أي: في مذهبي ومعتقدي. وقيل: على علمي بوجوه المكاسب (3) .

وقيل: وجد كنزًا من كنوز يوسف (4) .

{أَوَلَمْ يَعْلَمْ} قارون.

{أَن اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً} بطشًا وشدة.

{وَأَكْثَرُ جَمْعًا} للأموال أي: كثرة ماله وعبيده لا تدفع عنه عذاب الله وإهلاكه كما لم تدفع عمن تقد مه.

{وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (78) } لأن الملائكة يعرفونهم بسيماهم. وقيل: يعذبون من غير حساب (5) .

وقيل: لا يسألون ليقع العلم بها بل يسألون سؤال توبيخ وتقريع (6) .

وقيل: لا يسألون سؤال استعتاب من قوله {وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ} [النحل: 84] (7) .

(1) والمراد بعلم الكيمياء قلب الأعيان كقلب التراب ذهبًا ونحو ذلك، وهذا غير ممكن بل هو نوع من الشعوذة والتمويه على الناس، وقد أبطل هذا القول الزجاج في معاني القرآن (4/ 117) ، وابن كثير في تفسير القرآن العظيم (3/ 410) قال"لأن علم الكيمياء في نفسه علم باطل، لأن قلب الأعيان لايقدر أحد عليها إلا الله تعالى".

(2) قاله ابن زيد.

انظر: جامع البيان لابن جرير (18/ 326) .

(3) حكاه في النكت والعيون (4/ 268) عن ابن عيسى.

(4) انظر: غرائب التفسير (2/ 874) .

(5) قاله قتادة.

انظر: جامع البيان لابن جرير (18/ 327) .

(6) في ب"سؤال تقريع وتوبيخ"، وهذا هو قول الحسن.

انظر: معالم التنزيل (6/ 222) .

(7) انظر: النكت والعيون (4/ 269) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت