فهرس الكتاب

الصفحة 2041 من 3779

وقيل: أراد أرض الجنة واسعة فاعبدون أعطكم (1) .

وقيل: فاعبدون بالهجرة إلى المدينة (2) .

{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} أي: كل نفس تنال كرب الموت وشدائده أينما كانت فلا تقيموا بدار الشرك.

وقيل: أراد كل حي يموت (3) .

{ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (57) } للثواب والعقاب.

{وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا} لتنزلنهم قصورًا.

{تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (58) } ابن عيسى: بوأته منزلًا اتخذت له منزلًا (4) ، ومن قرأ بالثاء (5) أي: لنجعلنهم ثاوين مقيمين (6) .

{الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (59) وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ} وكم من دابة.

(1) انظر: غرائب التفسير (2/ 885) .

وهو قول ضعيف، لذكر الأمر بالهجرة والانتقال إلى بلد الإيمان في الدنيا.

(2) انظر: النكت والعيون (4/ 291) .

(3) انظر: المصدر السابق (4/ 291) .

(4) في أ"اتخذته منزلًا".

انظر: غرائب التفسير (2/ 757) .

(5) في ب"ومن قرأ بالتاء"، والصواب هو المثبت.

(6) وهي قراءة حمزة، والكسائي"لنثوينهم"من: ثويت بالمكان إذا أقمت به، قال الزجاج في معاني القرآن (4/ 131) "يقال: ثوى الرجل إذا أقام بالمكان، وأثويته: أنزلته منزلًا يقيم فيه".

وقرأ ابن كثير، ونافع، وعاصم، وأبو عمرو، وابن عامر"لنبوئنهم".

انظر: الحجة لأبي علي الفارسي (281) ، الكشف لمكي (2/ 181) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت