فهرس الكتاب

الصفحة 2062 من 3779

وقيل: أي: النساء خلقن من نطف الرجال (1) .

وقيل: جعل لكم من أنفسكم أي: من بعضكم كقوله {وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ} [الحجرات: 11] أي: بعضكم بعضًا (2) .

وقيل: من جنسكم. وقيل: من أمثالكم (3) .

{وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً} يود الرجل زوجه (4) والمرأة زوجها.

{وَرَحْمَةً} يعطف كل واحد منهما على صاحبه.

وفي التفسير: أن المودة والرحمة بين الزوجين من الله وأن الفرك من الشيطان، حكاه الزجاج (5) .

وقيل: هي المصاهرة والمخاتنة (6) .

وقيل: مودة للكبير ورحمة على الصغير (7) .

الحسن: المودة: الجماع، والرحمة: الولد (8) .

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) } فيعلمون أن قوام الدنيا بوقوع التناسل فيها.

{وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ} ليقع التعارف والتفاهم وتمييز الأشخاص بعضهما من بعض (9) ، وفيه قولان:

أحدهما: إختلاف الألسن وهي اللغات (10) .

وعن وهب أن جميع الألسن (11) إثنان وسبعون لسانًا؛ منها في ولد سام تسعة عشر لسانًا، وفي ولد حام سبعة عشر لسانًا، وفي ولد يافث ستة وثلاثون لسانا (12) .

والثاني: إختلاف النغمة والصوت.

(1) انظر: النكت والعيون (4/ 305) .

(2) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (3/ 9) .

(3) حكاه في زاد المسير (6/ 295)

(4) في ب"يود الرجل زوجته".

(5) انظر: معاني القرآن للزجاج (4/ 138) .

(6) انظر: جامع البيان لابن جرير (18/ 478) .

(7) قاله الكلبي.

انظر: النكت والعيون (4/ 305) .

(8) انظر: المصدر السابق (4/ 305) .

(9) في أ"بعضها عن بعض".

(10) في ب"هي اللغات".

(11) في أ"أجميع الألسنة".

(12) انظر: النكت والعيون (4/ 306) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت