فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 3779

{وَلَا تَعْتَدُوا} ولا تجاوزوا الحد الذي حدّ (1) عليكم في تحريم ولا تحليل.

{إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (87) } .

{وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا} مستلذًّا وتمتعوا به.

{وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ (88) } ولا تجروا ما أحل الله مجرى ما حرمه الله.

{لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} هو ما يبدو من المرء من غير قصد بالقلب وقد سبق في البقرة (2) .

{وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ} بالقلب واللسان.

و (ما) يجوز أن يكون للمصدر، أي: بعقدكم، ويجوز أن تكون الموصولة، أي: عاقدتم عليه، ثم حذف وحذف (3) .

{فَكَفَّارَتُهُ} أي: فالذي يستر إثمه ويذهب به.

{إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ} الزجاج: الأوسط (4) : الأعدل.

وقيل: الخيار.

ومعنى الأوسط: في القيمة، وقيل: في الشبع؛ وهو الخبز والإدام (5) .

وقيل: الخبز واللحم.

(1) في (ب) : (ولا تجاوزوا ما حرم عليكم ... ) .

(2) في سورة البقرة، آية (225) .

(3) في (ب) : (ثم حذف) فقط، وسقطت الثانية.

قال أبو علي الفارسي في «الحجة» 3/ 253: (حذف الجار، فوصل الفعل إلى المفعول، ثم حذف من الصلة الضمير الذي كان يعود إلى الموصول) .

(4) سقطت كلمة (الأوسط) من (أ) .

وانظر قول الزجاج في «معاني القرآن» 2/ 202، وقد قال الزجاج: (قال بعضهم: أعدله) .

(5) سقطت كلمة (الإدام) من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت