فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 3779

وقيل: في سعد بن أبي وقاص (1) .

وأكثر المفسرين على أنَّ المُحَرِّمَة هذه الآية.

والخمر: عصير العنب بعدما اشتد وصار مسكرًا.

والميسر: القمار كله، وقد سبق في البقرة بيانه (2) .

{وَالْأَنْصَابُ} أصنام كانت تُنصب للعبادة.

وقيل: كانت تنصب فيصبّ عليها دم القرابين.

{وَالْأَزْلَامُ} سبق تفسيره (3) .

{رِجْسٌ} قَذَرٌ ونجس، وقيل: حرام.

وقيل (4) : رجس: رجز، وفيه بُعْد.

{مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ} أي: هو الذي دعا إلى عمله بتزيينه.

{فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (90) } أي (5) : اجتنبوا الشيطان.

ابن الأنباري: اجتنبوا ما (6) ذكرنا، ويحتمل: {فَاجْتَنِبُوهُ} أي: الرِّجس (7) .

{إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ} بما يجري فيهما من المشاتمة والمغابنة (8) .

(1) أخرجه مسلم في صحيحه 44/ 1748، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضل سعد بن أبي وقاص.

(2) سورة البقرة، آية (219) .

(3) في هذه السورة، المائدة آية (3) .

(4) سقطت (وقيل) من (أ) .

(5) سقطت (أي) من (ب) .

(6) في (أ) : (اجتنبوا الذي ذكرنا) .

(7) ونقله ابن الجوزي عن ابن الأنباري كذلك، وهو في «زاد المسير» 2/ 418.

(8) المغابنة: نقص العقول.

انظر: «اللسان» مادة (غبن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت