فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 3779

وقيل: احفظوها عن الحنث وترك الكفارة.

{كَذَلِكَ} أي: كمثل ذلك كفارة اليمين (1) .

{يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ} وقيل: كبيان الأحكام التي مضت من (2) أول السورة.

{لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (89) } .

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} في سبب النزول: أن عمر رضي الله عنه قال: اللهم بَيِّنْ لنا في الخمر بيانًا شافيًا، فأنزل الله: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ} [البقرة: 219] فقرئت على عمر رضي الله عنه، ثم قال عمر (3) رضي الله عنه: اللهم بيِّن لنا في الخمر بيانًا شافيًا، فنزلت: {لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43] وقرئت على عمر فقال: اللهم بيِّن لنا في الخمر بيانًا شافيًا، فنزلت هذه الآية، فقرئت على عمر (4) إلى قوله: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (91) } قال عمر رضي الله عنه: انتهينا انتهينا (5) .

وقيل: نزلت في حمزة وشارفي علي رضي الله عنهما (6) .

(1) في (ب) : (أي: كذا كفارة اليمين) وفي (جـ) : (أي: كفارة اليمين) .

(2) في (ب) : (مضت في أول السورة) .

(3) في (ب) : (فقرئت على عمر فقال: اللهم ... ) .

(4) في (ب) : (فنزلت هذه الآية إلى قوله .... ) .

(5) أخرجه أبو داود (3670) ، والترمذي (3049) ، والنسائي (5540) ، والطبري 8/ 657 وغيرهم.

قال ابن كثير 5/ 335: (صحح هذا الحديث علي بن المديني والترمذي) .

(6) في (جـ) : (وقيل نزلت في حمزة وعلي رضي الله عنهما) ، أما نسخة (ب) فقد وردت فيها زيادة كبيرة، ونصُّها: (وقيل نزلت في حمزة بن عبدالمطلب لما قعد شاربًا مع جماعة وعندهم قينة كانت تغنيهم فجاعت وكانت عند حمزة شارفان لعلي أعدهما لزفاف فاطمة فبعثته القينة على نحرهما بأبيات غنته بها فنحرهما وكان سكرانًا، فأخبر علي النبي عليه السلام بذلك فشق عليه ذلك فأنزل هذه الآية) .

قال في «اللسان» مادة (شرف) : (والشارف من الإبل: المُسِنُّ والمُسِنَّة) . وقصة حمزة وعلي وردت عند البخاري (2375) ، ومسلم (1979) ، والواحدي في «أسباب النزول» (ص 208) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت