فهرس الكتاب

الصفحة 2122 من 3779

وقيل: نفي في معنى النهي أي: لا ترتابوا فيه (1) .

وقيل معنى {لَا رَيْبَ فِيهِ (2) } لا كهانة، ولا سحر، ولا شعر فيه (2) .

{أَمْ يَقُولُونَ (3) } بل يقولون.

{افْتَرَاهُ} اختلقه محمد، فيكون {أَمْ} هي المنقطعة.

وقيل: هي المتصلة، وتقديره: أيصدقون أنه تنزيل من الله أم يقولون افتراه (3) . وقيل:

{أَمْ} بمعنى الواو (4) .

{بَلْ هُوَ الْحَقُّ} بل رد لقولهم {افْتَرَاهُ} ، أي: ليس كما زعموا، و {هُوَ} ضمير القرآن (5) .

وقيل: ضمير الكتاب أي: هو الحق (6) .

{مِنْ رَبِّكَ} لم يفتره محمد.

{لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ} أي: أهل الفترة من العرب.

و {مَا} للنفي أي: لم يأتهم منذر.

و {قَبْلِكَ} كقوله {وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ} [سبأ: 44] ، والمعنى: لتنذر قومك من العذاب.

وقيل: {مَا} بمعنى: الذي، وهو بدل من القوم، فيكون المعنى: أُنذر آباؤهم ولم ينذر هؤلاء فهم غافلون، والوجه هو الأول (7) .

{لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (3) } إلى الرشاد بإنذارك ويرتدعون عن كفرهم.

{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ (4) } سبق.

{مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ} سوى الله.

{مِنْ وَلِيٍّ} يتولى أمركم ويقوم بمصالحكم.

(1) انظر: غرائب التفسير (1/ 114) ، قال:"وهو ضعيف"، المحرر لابن عطية (1/ 83) .

(2) قاله ابن بحر.

انظر: غرائب التفسير (1/ 114) .

(3) انظر: الكشف والبيان (7/ 326) .

(4) انظر: المصدر السابق (7/ 326) .

(5) في أ"وهو ضمير للقرآن".

(6) انظر: البحر المحيط (7/ 192) .

(7) انظر: معاني القرآن للزجاج (4/ 155) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت