فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 3779

والوبيل: الثقيل، وسُمِّيت خشبةُ القَصَّار وبيلًا من هذا (1) .

{عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ} أي: عما مضى من قتل الصيد في الحرم والإحرام قبل التحريم.

{وَمَنْ عَادَ} أي (2) : إلى القتل بعد التَّحريم.

{فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ} أي: فعليه الكفارة والإثم، وقيل: عليه الكفارة فحسب، وهي الانتقام، وقيل: عليه الإثم فحسب.

{وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (95) } لمن (3) جاوز أمره.

{أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ} أي: صيد الماء.

والصيد: المصدر، والصيد: المَصِيْدُ.

{وَطَعَامُهُ} ما نضب عنه الماء (4) ، وقيل: طعامه: كل ما فيه.

ابن عباس رضي الله عنهما: صيد البحري: الطري، وطعامه: المملوح (5) .

وقيل: طعامه: أكله، وقيل: طعامه: مما (6) سقي من ماء البحر.

{مَتَاعًا لَكُمْ} منفعة لكم.

{وَلِلسَّيَّارَةِ} المسافرين، وقيل: المسافرين في البحر.

{وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا} أي: في إحرامكم.

(1) قال في «اللسان» (قصر) : (والقصَّار والمقصِّرُ: المُحَوِّرُ للثياب، لأنه يدقها بالقَصَرَة التي هي القطعة من الخشب) .

(2) سقطت (أي) من نسخة (ب) .

(3) في (أ) : (لما جاوز أمره) .

(4) يعني: بَعُدَ عنه الماء. انظر: «اللسان» مادة (نضب) .

(5) هو مجموع أثرين عن ابن عباس، أخرجهما الطبري 8/ 723 - 8/ 731.

(6) في (ب) : (ما سقى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت