فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 3779

والصيد: الفعل ههنا، وجاز تناول ما صاده غيره (1) ، وقيل: هو المصيد أيضًا.

{وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (96) } .

{جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ} أي: خلق، ونصب {الْبَيْتَ الْحَرَامَ} بدل منها {قِيَامًا لِلنَّاسِ} أي: مصلحة وبقاء لأبدانهم، فيكون الناس أهل مكة والبادية، وقيل: مصلحة لأديان الناس (2) .

{وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ} سبق تفسيره (3) .

{ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} أي: يعلم مصالح ما في السماوات وما في الأرض.

{وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (97) } علم مصالحهم فيما فعل.

والقيام: الثبات والاستقرار.

ومن قرأ (قِيَمًا) فهو مصدر، كالشبع (4) .

والشهر الحرام والهدي والقلائد: عطف على الكعبة، والمفعول الثاني محذوف، وهو {قِيَامًا لِلنَّاسِ} .

{اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (98) } إنما قدم ذكر العقوبة تخويفًا وتحريضًا على التوبة والانقلاع (5) عن الذنوب.

(1) العبارة في (أ) : (ما صاده غيره حلالًا) .

(2) زاد هنا في نسخة (ب) : (فيكون الناس عامًا) .

(3) في السورة نفسها، آية رقم (2) .

(4) هي قراءة ابن عامر وحده دون بقية العشرة، حيث قرأوا (قيامًا) بالألف.

انظر: «المبسوط» لابن مهران (ص 164) .

(5) في (ب) : (والانقلاع عنها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت