فهرس الكتاب

الصفحة 2295 من 3779

وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فسره (1) بالوجه الحسن، والشَّعَر الحسن، والصوت الحسن (2) .

وقيل: الخط الحسن، وعنه صلى الله عليه وسلم"الخط الحسن يزيد الحق وضوحًا" (3) .

وقرأ ابن مسعود رضي الله عنه (يزيد في الحَلْق ما يشاء) بالحاء (4) وفسر بالصوت (5) .

وقيل: {يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ} هو السلام على الأعمى (6) .

وقيل: العقل والتمييز والعلوم والصنائع (7) .

وقيل: المحبة في قلوب المؤمنين (8) .

{إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ} من ذلك وغيره.

{قَدِيرٌ (1) } قادرُ بذاته.

{مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ} قيل: وحيٌ (9) ،

(1) في أ:"أنه فسر"بغير الهاء.

(2) في أ:"والصوت الحسن والشعر الحسن"بالتقديم والتأخير.

والحديث ذكره الزمخشري في الكشاف (5/ 137) ، وفي الدر المنثور (12/ 251) عزاه لابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال في الآية"الصوت الحسن"، وأخرج نحوه البيهقي في الشعب (2/ 389) عن الزهري.

(3) ذكره الثعلبي في الكشف والبيان (8/ 98) ، وابن حجر في لسان الميزان (3/ 221) عن عاصم بن مهاجر الكلاعي عن أنس رضي الله عنه مرفوعًا، وقال"هذا خبر منكر"، وذكره أيضًا في الإصابة (6/ 385) ، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (8/ 89) .

(4) في ب:"يزيد في الحلق بالحاء".

(5) وهي قراءة شاذة.

انظر: شواذ القراءات للكرماني (394) .

(6) انظر: غرائب التفسير (2/ 944) ، وهو ظاهر الضعف.

(7) حكاه الماوردي في النكت والعيون (4/ 462) .

(8) قال ابن عطية في المحرر (4/ 429) "وهذه الإشارة إنما ذكرها من ذكرها على جهة المثال لا أن المقصود هي فقط، وإنما مثل بأشياء هي في الغالب زيادات خارجة عن الغالب الموجود كثيرًا".

(9) قاله الحسن.

انظر: النكت والعيون (4/ 462) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت