فهرس الكتاب

الصفحة 2310 من 3779

{وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ} عن خلقه.

{الْحَمِيدُ (15) } في ملكه.

{إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (16) } فيه قولان:

أحدهما: إن يشاء يُفْنِكم ويأت بقوم أُخَر أطوع لله منكم (1) .

والثاني: يُفْنِ عالَمَكُم وأنواعَكم ويأت بعالَم آخر (2) سوى ما تعرفون (3) .

{وَمَا ذَلِكَ} الإذهاب والإتيان.

{عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (17) } مَنِيع صعب.

{وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} أي: لا تَحْمِل نفس آثمة إثم نفس أخرى.

{وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ} نفس مثقلة بالذنوب أحدًا.

{إِلَى حِمْلِهَا} ثقلها ليُتَحَمَّل عنها بعض ذلك.

{لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ} لا يَحْمِل المدعو منه شيئًا من الثقل.

{وَلَوْ كَانَ} أي: المدعو (4) .

{ذَا قُرْبَى} ذا قرابة قريبة كالأب والأخ (5) .

{إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ} يخافون ربهم ويؤمنون بالغيب (6) وهو: ما غاب عنهم من الجنة والنار (7) .

وقيل: معنى {يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ} يخافون الله سرًا فلا يأتون المعاصي التي لا يطلع عليها غير الله (8) .

وقيل يخشون ربهم أي: عذاب ربهم بالغيب لم يروه (9) .

(1) قاله قتادة.

انظر: جامع البيان لابن جرير (19/ 353) .

(2) في ب:"ويأت لعالم آخر"وهو تصحيف، والصواب هو المثبت.

(3) لم أقف عليه، والله أعلم.

(4) في ب:"المدعو"بغير أي.

(5) في أ:"كالأخ والأب".

(6) في ب:"يخافون ربهم فيؤمنون بالغيب".

(7) في أ:"وقيل: معنى يخشون ربهم بالغيب أي: عذاب ربهم بالغيب لم يروه"، وهو مؤخر في ب.

(8) قاله يحي بن سلام.

انظر: النكت والعيون (4/ 468) .

(9) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (19/ 355) عن قتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت