فهرس الكتاب

الصفحة 2312 من 3779

وقيل: العقلاء والجهلاء (1) ، و (لا) فيها كلها زيادة (2) أفادت نفي المساواة (3) من الجانبين (4) . {إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ} حتى يتعظ ويجيب (5) .

{وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ (22) } يعني: الكفار، شبههم بالموتى (6) حيث لا ينتفعون بمسموعهم.

وقيل: بمسمعٍ تحملهم على القَبُول من قولنا: سمع الله لمن حمده أي: قَبِلَ (7) .

{إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ (23) } ما أنت إلا مُنْذر وليس إليك غيره.

{إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ} يعني: بالقرآن.

{بَشِيرًا} للمؤمنين.

{وَنَذِيرًا} للكافرين.

{وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ (24) } قيل: نذير منهم بلغتهم.

وقيل: إذا بَلَغَتْهُم نذارة نذير منهم أو من غيرهم فقد خلا فيهم النذير، فإن محمدًا صلى الله عليه وسلم مبعوث إلى جميع بني آدم وهو من العرب (8) .

{وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} أي: رُسُلَهم.

{جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ} بالمعجزات.

{وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (25) } جاز التكرار لاختلاف اللفظين ولأن الزَّبْر: الكتابة.

{ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا} بأنواع العذاب.

(1) انظر: الوسيط للواحدي (3/ 504) ، معالم التنزيل للبغوي (6/ 418) .

(2) في أ:"كله زيادة".

(3) في ب:"أفادة ففي المساوات"، وهو تصحيف.

(4) وقيل: إن (لا) نافية لاستواء أحد المذكورين مع الآخر، حكاهما ابن جرير في جامع البيان (19/ 359) ، وانظر: الكشاف (5/ 150) .

(5) في أ:"حين يتعظ ويجيب".

(6) في أ:"شبههم بالموت".

(7) في ب:"أي: قيل"، ولعل الصواب هو المثبت.

(8) لم أقف عليهما، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت