فهرس الكتاب

الصفحة 2343 من 3779

وقيل: {طَائِرُكُمْ} حظكم من الخير والشر معكم (1) .

وقيل: الطائر: الأعمال والرزق (2) ، والطائر ما ينتهي به ويتشائم، والوجه هو الأول (3) .

{أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ} وُعِظْتُم ودُعِيتُم إلى الإسلام، وجواب الشرط مضمر.

الزَّجَّاج: تطيرتم جوابه (4) . وقيل: {أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ} قلتم هذا القول (5) .

وقيل: {أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ} ثم توعدتم (6) بالرجم والعذاب (7) .

بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (19) ظالمون (8) .

وَجَاءُوا مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى هو حبيب النجار، وكان يعبد الله في جبل فلما سمع خبر الرسل سعى مستعجلًا إليهم فقال: أتسألون على ما جئتم به أجرًا؟ قالوا: لا، فأقبل على القوم.

{قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20) اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا} على أداء النصح وتبليغ الرسالة.

{وَهُمْ مُهْتَدُونَ (21) } يعني: الرسل. فقيل له: وأنت مخالف لديننا ومتابع دين هؤلاء ومؤمن بإلههم؟ فقال: {وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي} خلقني.

{وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (22) } ومصير الكل إليه.

{أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ} سواه.

{آَلِهَةً} يعني: الأصنام.

(1) قاله ابن عباس رضي الله عنهما، والضحاك.

انظر: معالم التنزيل للبغوي (7/ 13) .

(2) حكاه في النكت والعيون (5/ 12) عن ابن حسام المالكي.

(3) في أ:"والوجه الأول"بغير"هو".

(4) انظر: معاني القرآن للزجاج (4/ 213) .

(5) قاله قتادة.

انظر: معاني القرآن للنحاس (5/ 477) .

(6) في ب:"ءأن ذكرتم توعدهم"، بغير"ثم".

(7) حكاه النحاس في معاني القرآن (5/ 477) .

(8) "ظالمون"ساقط من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت