فهرس الكتاب

الصفحة 2361 من 3779

{إِنْ كَانَتْ} ما كانت أي: الفِعْلَة.

{إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً} وهي: النفخة الأخيرة.

{فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (53) فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (54) } يجوز أن يكون ما مفعولًا، ويجوز أن يكون التقدير بما فحذف الجار.

{إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ} في التلذذ بنعيم الجنة، وعن ابن عباس رضي الله عنهما في جماعة هو افتضاض الأبكار (1) .

وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (2) "إن أهل الجنة كلما جامعوا نساءهم عدن أبكارًا" (3) .

وقيل: في شغل عما فيه أهل النار (4) .

وقيل: في السَّمَاع (5) . وقيل: في ضيافة الله (6) .

وقيل: في زيادة بعضهم بعضًا (7) .

(1) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (19/ 460) ، وأخرج نحوه عن ابن مسعود رضي الله عنه، وسعيد بن المسيب.

(2) "أنه قال"سقط من ب.

(3) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير (1/ 160) ، وقال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 771) "فيه معلى بن عبد الرحمن الواسطي وهو كذاب".

(4) قاله الحسن.

انظر: الوسيط للواحدي (3/ 516) .

(5) أي: سماع الأوتار، وهذا القول عزاه السيوطي في الدر المنثور (12/ 362) لابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما، ونقل عن أبي حاتم قوله"هذا خطأ من المستمع إنما هو افتضاض الأبكار".

(6) حكاه البغوي في معالم التنزيل (7/ 22) .

(7) قاله طاووس بن كيسان.

انظر: معالم التنزيل (7/ 22) .

والآية أعم من ذلك تشمل ما ذكر وغيره من النعيم الذي أعده الله للمؤمنين في الجنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت