فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 3779

{أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ} أن هي المفسرة بمعنى: أي، وجاز أن يكون بدلًا من الهاء، وجاز أن يكون بدلًا من ما.

{رَبِّي وَرَبَّكُمْ} خالقي وخالقكم.

{وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا} أي: مشاهدًا أحوالهم من كفر وإيمان.

وقيل: شهيدًا عليهم، أي: شاهدًا عليهم (1) .

{مَا دُمْتُ فِيهِمْ} مدة حياتي {فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي} قيل: من الوفاء (2) .

وقيل: من الوفاة التي هي النوم.

وقيل: الموت، وقد سبق ما فيه في قوله: {إِنِّي مُتَوَفِّيكَ} [آل عمران: 55] .

{كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ} أي: حافظًا لهم وعالمًا بأحوالهم، وأصله المراقبة، وهي المراعاة، والرقبة منه لأنها في مثل (3) موضع الرقيب من علو المكان.

{وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) } قيل: مشاهد لما حضر وغاب.

وقيل: شهيد على من عصى وأطاع.

{إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ} قال المفسرون: معناه إن تعذبهم فأنت مالكهم (4) وليس لأحد عليك اعتراض.

وقيل: ذكر ذلك على وجه الاستعطاف.

{وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ} على قول السدي وصاحبيه (5) ظاهر، أي: إن (6) توفقهم

(1) حصل سقط من النص في (ب) فكان كالتالي: (خالقي وخالقكم وكنت عليهم شهيدًا مادمت فيهم مدة ... ) .

(2) في (ب) : (قيل من الموتى) .

(3) في (أ) : (في موضع ... ) .

(4) في (أ) : (إن كنت تعذبهم) وفي (جـ) : (قال المفسرون إن تعذبهم) .

(5) هما قطرب وابن جرير كما يظهر من نقل المصنف لقولهما فيما سبق.

(6) سقطت (إن) من (ب) ، وسقطت (أي) من (جـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت