فهرس الكتاب

الصفحة 2504 من 3779

{وَذَا الْكِفْلِ} الحسن:"كان نبيًا" (1) .

قتادة:"كان رجلًا صالحًا كفل بعمل رجلٍ صالح كان يُصلِّي كل يوم مائة صلاة" (2) .

وقيل: بمائة نبي انفلتوا من القتل فآواهم وكفلهم.

والكفل: الجدُّ والحظ، والكفل: النصيب (3) .

وقيل: هو يُوْشَع بن نون.

وقيل: هو اليَسَع.

وقيل: هو زكريا - عليهم السلام -.

{وَكُلٌّ} أي وكلُّهم {مِنَ الْأَخْيَارِ} .

{هَذَا ذِكْرٌ} أي شرف لهم.

وقيل: ما تقدم من أول السورة من أمور الأنبياء ذكرٌ.

وقيل: {هَذَا} : أي القرآن ذكرٌ لك ولقومك.

{وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآَبٍ} مرجع ومصير، ثمَّ فسَّر فقال:

{جَنَّاتِ عَدْنٍ} دار إقامة.

{مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ} أي إذا وصلوا إليها وجدوها مفتوحة الأبواب.

وقيل: لا يحتاجون إلى مفاتيح وفتحٍ بمعاناة (4) .

وقيل: هذا مثلٌ كما تقول: متى (5) جئتني وجدت بابي مفتوحًا، أي لا يمنع من الدخول.

(1) انظر: النُّكَت والعُيُون (4/ 464) زادُ المَسِير (5/ 279) ، قال ابن كثير:"وأما ذو الكفل فالظاهر من السياق أنه ما قرن مع الأنبياء إلا وهو نبي وقال آخرون: إنما كان رجلا صالحا وكان ملكًا عادلًا وحكمًا مقسطًا وتوقف ابن جرير في ذلك، فالله أعلم" [تفسير القرآن العظيم (3/ 199) ] .

(2) انظر: تفسير الصنعاني (3/ 27) ، جامع البيان (17/ 75) .

(3) انظر: معاني القرآن؛ للفراء (2/ 408) ، معاني القرآن؛ للنَّحاس (6/ 126) .

(4) في (أ) "ومعاناة".

(5) "متى"سقطت من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت