فهرس الكتاب

الصفحة 2505 من 3779

ابن بحر:"هذا وصف بالسعة حتى يسافر الطرف (1) في كل جانب" (2) .

والأبواب: بدلٌ من الضمير في مفتَّحة، وقيل: تقديره: الأبواب منها.

وقيل: الألف واللام قائم مقام الضمير، أي أبوابها، والقول هو الأول (3) .

{مُتَّكِئِينَ فِيهَا} حال من المضمرين في {لَهُمُ} ، أي جالسين في جلسة المتنعمين للراحة.

{يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ} الفاكهة ما يؤكل للذَّة لا للغداء (4) .

{وَشَرَابٍ} أي وشرابٍ كثير فحذف اكتفاءً بالأول (5) ، أي يتحكَّمون في ثمارها وشرابها، فإذا قالوا (6) لشيء منها: أقبل حصل عندهم.

وقيل: يتمنّون ويسألون.

{وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ} أي أزواج غاضَّات البصر لا ينظُرْنَ إلى غير أزواجهن (7) .

{أَتْرَابٌ} لدَّات، واشتقاقها من اللَّعِب بالتراب (8) (9) .

(1) في (ب) "الطراف".

(2) لم أقف عليه.

(3) وهو رأي البصريين، والرأي الثاني للكوفيين [انظر: معاني القرآن؛ للفراء (2/ 408) ، البيان في غريب إعراب القرآن؛ لابن الأنباري (2/ 316) ] .

(4) قال الشوكاني:"وقد اختلف أهل الفقه في لفظ الفاكهة على ماذا يطلق؟ اختلافا كثيرا وأحسن ما قيل: إنها تطلق على الثمرات التي يأكلها الناس وليست بقوت لهم ولا طعام ولا إدام" [فتح القدير (3/ 685) ]

وقال ابن عاشور:"والفواكه: جمع فاكهة وهي الطعام الذي يتفكه بأكله أي يتلذذ بطعمه من غير قصد القوت فإن قصد به القوت قيل له طعام" [التَّحْرِيرُ والتَّنْوير (18/ 33) ] .

(5) انظر: الجامع لأحكام القرآن (15/ 210) ، تفسير النَّسَفي (3/ 1014) .

(6) في (أ) "فإن قالوا".

(7) انظر: جامع البيان (23/ 174) .

(8) انظر: النُّكَت والعُيُون (5/ 106) .

(9) اللِّدَةُ: التِّرْبُ والجمع: لِداتٌ ولِدونَ والتَّصغيرُ: وُلَيْداتٌ ووُلَيْدونَ. [انظر: القاموس المحيط (1/ 417) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت