فهرس الكتاب

الصفحة 2511 من 3779

{كُنَّا نَعُدُّهُمْ} أي في الدنيا.

{مِنَ الْأَشْرَارِ} أي الأراذل (1) .

{أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا} كنَّا نسخر بهم في الدنيا، وسُخريًا بالضم: نتسخُّرهم (2) ، وقيل: هما لغتان (3) .

{أَمْ زَاغَتْ} مالت.

{عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ} فلا نراهم، والمعنى: أهم (4) في النار معنا فزاغت عنهم الأبصار فلا نراهم؟ أم ليسوا معنا؟.

وقيل: أم زاغت عنهم الأبصار في الدنيا تحقيرًا لهم.

قال الحسن:"كلُّ ذلك فعلوا اتخذوهم سُخريًا وسِخريًا وزاغت عنهم الأبصار تحقيرًا لهم" (5) .

(1) في (ب) "الأرذال".

(2) في (أ) "يُتسخَّر بهم".

(3) وبهما قرأ فقد قرأ نافع وحمزة والكسائي {سُخريًا} بضم السِّين والباقون بكسرها [انظر: السَّبعة (ص: 556) ،، الحُجَّة (6/ 85) ، التيسير (ص: 130) ] .

(4) في (أ) "أنهم".

(5) انظر: النُّكَت والعُيُون (5/ 108) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت