فهرس الكتاب

الصفحة 2603 من 3779

{إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ (22) }

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآَيَاتِنَا} التِّسع (1) (2) .

{وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (23) } حُجَّة قاهرة للباطل مُتسلِّطة عليه (3) .

{إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ} أي (4) : موسى {كَذَّابٌ (24) } .

{فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ} أعاد القتل عليهم كالذي كان أولًا، وكان أمسك عن قتلهم (5) ، وقيل: أعاد القتل؛ لأنّه قيل له: إنَّ مُلكك يزول بسبب غلام سيولد بعد، وليس ذلك موسى، ولا من الذين معه من الرِّجال.

قال أبو القاسم:"الآية تدُلُّ على أنَّه أمرَ بذبح الأبناء بعد مجيء موسى - عليه السلام -".

{وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ} للخدمة وغيرها، وكان يُزَوِّج بناتهم من القِبْطِ.

(1) "التِّسع"ساقطة من (ب) .

(2) تقدم ذكرها عند قوله تعالى: {وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} [الإسراء: (101) ] وخلاصة ما ذكر فيها عند المفسرين: أنها على معنيين: الأول: أنها بمعنى المعجزات والدلالات، ثم اتفق جمهور المفسرين على سبع آيات منها، وهي: يده والعصا والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم، وفي الآيتين الآخرتين على أقوال أحدها: أنهما العقدة التي في لسانه والبحر الذي فلق له، والثاني: البحر والجبل الذي نتق فوقهم، والثالث: السنين ونقص الثمرات، وقيل: غير ذلك.

والثاني: أنَّها آيات الكتاب. [انظر: تفسير مقاتل (2/ 470) ، جامع البيان (15/ 170) ، تفسير البغوي (5/ 132) ، زاد المسير (5/ 67) ] .

(3) انظر: تفسير مقاتل (3/ 146) ، معاني القرآن؛ للنَّحاس (3/ 378) .

(4) "أي"ساقطة من (أ) .

(5) انظر: جامع البيان (24/ 56) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت