فهرس الكتاب

الصفحة 2661 من 3779

أحدها: أنه (1) النبي - صلى الله عليه وسلم - (2) .

والثاني: أنَّ المراد به المؤذنون، وأنَّ العمل الصالح ها هنا الصلاة بين الأذان والإقامة (3) .

وقيل: نزلت في بلال (4) .

مقاتل:"هو جميع الأئمة والدعاة إلى الله تعالى" (5) .

{وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ} (لا) : زائدة (6) ، أي لا يستوي الإيمان والشِّرك والحلم والضجر والطاعة والمعصية، والرِّفق والعنف (7) .

وقيل: الحالة الحسنة والحالة السِّيئة.

{ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} ابن عباس - رضي الله عنهما: أمر الله في هذه الآية بالصبر عند الغضب، والحلم عند الجهل، والعفو عند الإساءة، فإذا فعلوا ذلك عصمهم الله من الشيطان، وجعل لهم عدوهم كأنَّه وليٌّ حميم" (8) ."

(1) "أنه"ساقطة من (ب) .

(2) انظر: تفسير مقاتل (3/ 167) ، جامع البيان (24/ 118) ، معاني القرآن؛ للنَّحاس (6/ 267) تفسير الثعلبي (8/ 296) ، النُّكَت والعُيُون (5/ 181) ، الوجيز للواحدي (2/ 956) ، تفسير السمعاني (5/ 51) .

(3) انظر: جامع البيان (24/ 118) ، معاني القرآن؛ للنَّحاس (6/ 267) ، تفسير السمرقندي (3/ 216) تفسير الثعلبي (8/ 296) ، الوجيز للواحدي (2/ 956) قال السمعاني:"وقد ضعف بعضهم هذا القول؛ لأنَّ السورة مكية، والأذان كان بعد الهجرة إلى المدينة". [تفسير السمعاني (5/ 51) ] .

(4) انظر: النُّكَت والعُيُون (5/ 181) ، غرائب التفسير (2/ 1043) .

(5) لم أقف عليه في تفسير مقاتل، وقد نسبه إليه غير واحدٍ [انظر: تفسير الثعلبي (8/ 296) ، المحرر الوجيز (5/ 15) البحر المحيط (9/ 305) ، روح المعاني (24/ 122) ] .

والقول المختار في الآية قول مقاتل أي العموم في كلِّ داع إلى الله، قال ابن عطية:"وهو لفظ يعمُّ كلَّ من دعا قديمًا وحديثًا إلى الله تعالى، وإلى طاعته من الأنبياء والمؤمنين، والمعنى لا أحد أحسن قولًا ممن هذه حاله، وإلى العموم ذهب الحسن ومقاتل وجماعة". [المحرر الوجيز (5/ 15) ، وانظر: روح المعاني (24/ 122) ، تفسير البيضاوي ... (2/ 353) التسهيل (4/ 14) البحر المحيط (9/ 305) ، تفسير القرآن العظيم (4/ 108) ] .

(6) انظر: جامع البيان (24/ 118) ، معاني القرآن؛ للزَّجاج (4/ 292) ، معاني القرآن؛ للنَّحاس (6/ 268) .

(7) انظر: جامع البيان (24/ 118) ، تفسير السمرقندي (3/ 216) ، النُّكَت والعُيُون (5/ 182) .

(8) انظر: أخرجه ابن جرير في جامع البيان (24/ 119) ، والنَّحاس في الناسخ والمنسوخ (ص: 736) ، والبيهقي في السنن الكبرى (7/ 45) برقم (13078) ، والحديث وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (2/ 112) برقم (1642) ].

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت