فهرس الكتاب

الصفحة 2724 من 3779

{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) } [القدر: (1) ] " (1) ."

ويحتمل على قول القَفَّال: أنَّ الكتاب لمَّا كان للجنس اشتمل على القرآن فصار كالمتقدم ذكره فجاز الكناية عنه.

وقيل تقديره: وربِّ الكتاب، وقيل: الكتاب: اللوح المحفوظ.

ابن بحر:"الكتاب: الخط، وأقسم به تعظيمًا لنعمته فيه، وفي القسم بالشيء تعظيم لذلك الشيء وتوكيد لما يقسم عليه" (2) .

{الْمُبِينِ (2) } : أبان الأحكام، والحلال والحرام، وقيل: بيَّن الهدى والرَّشاد.

وقيل: {الْمُبِينِ} البَيِّن؛ لأنه من حروفٍ يعرفونها.

قال ابن عيسى: البيان: ما يظهر به المعنى للنَّفس عند الإدراك بالبصر والسمع، وذلك على خمسة أوجه: لفظ وخط وإشارة وعقد وهيئة كالإعراض وتكليح الوجه" (3) ."

{إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا} : أي: بيَّنَّاه بلغة العرب (4) .

وقيل: وصَفْنَاه، وقيل: قلناه.

الثعلبي: معنى {جَعَلْنَاهُ} : سمَّيناه كقوله: {وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا} [الزخرف: (19) ] " (5) وهذا مزيفٌ؛ لأنَّ القرآن عربي في جميع الأحوال."

{لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) } : لكي تفهموا معانيه، وما شرع لكم فيه، فيكون عامًَّا.

وقيل: {لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} يعني العرب.

(1) لم أقف عليه.

(2) انظر: غرائب التفسير (2/ 1059) .

(3) انظر: غرائب التفسير (2/ 1059) ، ولم يذكر ابن عيسى.

(4) انظر: جامع البيان (25/ 48) .

(5) انظر: تفسير الثعلبي (8/ 327) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت