فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 3779

{حَتَّى إِذَا فَرِحُوا} أعجبوا {بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً} فجأة.

وقيل: في الآية تقديم وتأخير تقديره: فرحوا بما أوتوا ونسوا ما ذكروا به أخذناهم بغتة.

{فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (44) } إذا هذه تسمى المفاجأة، كما تقول: خرجت فإذا زيد قائم.

ومعنى {مُبْلِسُونَ} : آيسون.

الزجاج: المبلس: الشديد الحسرة اليائس الحزين (1) .

قطرب: الإبلاس: الخشوع (2) .

أبو عبيدة: الكئيب والحزين (3) .

ابن جرير: الساكت عند انقطاع الحجة (4) .

الدمياطي: أي: يئسوا من الخير كما يئس إبليس.

ابن عيسى: الإبلاس: اليأس من النجاة عند ورود الهلاك.

الحسن: مبصبصون (5) .

وقيل: الإبلاس: الإطراق من الحزن والندم.

(1) انظر: «معاني القرآن» للزجاج 2/ 249.

(2) انظر: «البحر المحيط» لأبي حيان 4/ 134.

(3) انظر: «مجاز القرآن» لأبي عبيدة 1/ 192.

(4) انظر: «جامع البيان» للطبري 9/ 249.

(5) سقط قول الحسن كاملًا من (ب) .

وقد نقله الثعلبي في «الكشف» 4/ 147 عن الحسن بلفظ: منصتون.

وجاء في «تاج العروس» 17/ 492 - 493: (وبَصْبَصَ الكلب: حرك ذنبه، وإنما يفعل ذلك من طمع أو خوف ... والبَصْبَصَةُ: التَّملُّقُ) .

وقد نقل أبو حيان 4/ 134 عن الحسن أن معنى (مبلسون) : مكتئبون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت