فهرس الكتاب
{بَلْ مَتَّعْتُ هَؤُلَاءِ وَآَبَاءَهُمْ} في الدنيا بالإمهال والسلامة من العذاب لعلمي (1) بمن يولد منهم فيؤمنون.
{حَتَّى جَاءَهُمُ الْحَقُّ} التوحيد والإيمان والقرآن.
{وَرَسُولٌ} محمد - صلى الله عليه وسلم - {مُبِينٌ (29) } ظاهر بالمعجزات (2) ، وقيل: يبين لهم الهدى والرَّشاد.
{وَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ} : القرآن والمعجزة (3) {قَالُوا هَذَا سِحْرٌ} : شيء لا ثبات له، وقيل: معنى سِحر حيلة خفية توهم المعجزة {وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ (30) } .
{وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآَنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ} أي: إحدى القريتين مكة والطائف (4) .
{عَظِيمٍ (31) } : له أعوان وأموال (5) .
وعنوا بعظيم مكَّة: الوليد بن المُغيرة، [وقيل: الأخنس بن شُريق] (6) (7) ، وقيل: عتبة بن ربيعة، وقيل: أبو جهل.
(1) "لعلمي"ساقط من (ب) .
(2) انظر: تفسير مقاتل (3/ 189) ، جامع البيان (25/ 64) - وفيه يقول ابن جرير:"يعني بقوله: {وَرَسُولٌ مُبِينٌ (29) } محمدًا - صلى الله عليه وسلم - والمبين: أنه يُبَيِّن لهم بالحُجَجِ التي يحتج بها عليهم أنَّه لله رسولٌ مُحِقٌّ فيما يقول"-.
(3) انظر: تفسير مقاتل (3/ 189) ، جامع البيان (25/ 64) ، تفسير السمرقندي (3/ 243) .
(4) انظر: تفسير مقاتل (3/ 189) ، معاني القرآن؛ للفراء (3/ 31) ، جامع البيان (25/ 66) ، التعريف والإعلام (ص: 152) .
(5) انظر: تفسير البيضاوي (2/ 372) ، التسهيل (4/ 28) ، البحر المحيط (9/ 369) .
(6) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) .
(7) الأخنس بن شُريق بن عمرو بن وهب بن علاج الثقفي، يكنى أبا ثعلبة. واسمه أُبِيُّ بن شريق، ثمَّ عُرف بالأخنس، وذلك أنَّه كان حليفًا لبني زهرة ومقدمًا فيهم، فلمَّا خرجت قريش إلى بدر، وأتاهم الخبر عن أبي سفيان ابن حرب أنه قد نجا من النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأجمعت قريش على إتيان بدر، أشار الأخنس على بني زهرة بالرجوع إلى مكة، فعادوا، فلم يقتل منهم أحد ببدر، وحينئذ لقب: الأخنس، ثم أسلم فكان من المؤلفة قلوبهم، وشهد حنينًا، وتوفي في أول خلافة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -. [انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ: أسد الغابة (1/ 166) ، الإصابة (1/ 192) ] .