فهرس الكتاب

الصفحة 2801 من 3779

ومن جعل {حم} لافتتاح الكلام حالًا (1) فـ {تَنْزِيلُ الْكِتَابِ} رفع بالابتداء.

{مِنَ اللَّهِ} خبره (2) ، والمعنى: القرآن كلام الله.

{الْعَزِيزِ} في انتقامه.

{الْحَكِيمِ (2) } في تدبيره، وليس كما زعم المُبطلون إنَّه شعر أو كهانة أو تقوُّل محمد.

{إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآَيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ (3) } يجوز أن يكون المراد في السماوات والأرض: دلائل على الوحدانية.

ويجوز أن يكون المراد بالآيات: ما في السماوات (3) من الشمس والقمر والنُّجوم وغيرها، وما في الأرض من الجبال والأشجار والأنهار وغيرها فإنَّ كل واحدة (4) منها آية دالة على توحيد الله تعالى (5) .

وخصَّ المؤمنين بالذِّكر لانتفاعهم بها (6) .

وقيل: معناه: من كان يؤمن بآياته (7) ففيها مقنع ومُكتفى.

{وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آَيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (4) } أي: من تأمَّل في خلق نفسه، وخلق الحيوان جميعًا، واختلاف طبائعها وعجائب صُنعها تيقَّن أنَّ لها صانعًا حكيمًا.

وخصَّ الموقنين بالذِّكر؛ لأنَّ اليقين يقع بالاستدلال (8) .

(1) في (ب) "كالًا".

(2) انظر: غرائب التفسير (2/ 1083) .

(3) في (ب) "السماء".

(4) في (ب) "واحدٍ".

(5) انظر: تفسير السمرقندي (3/ 262) ، تفسير السمعاني (5/ 134) .

(6) انظر: التحرير والتنوير (25/ 327) .

(7) في (ب) "بآية".

(8) انظر: التحرير والتنوير (25/ 327) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت