فهرس الكتاب

الصفحة 2848 من 3779

{وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ (23) } لا ستعجالكم العذاب.

وقيل (1) : تجهلون ما يجب عليكم (2) من الاستماع منِّي، وقيل: تجهلون مراشدَكم.

{فَلَمَّا رَأَوْهُ} أي: ما وعدوا به واستعجلوه، وهو العذاب.

وقيل: يعود إلى غير مذكور.

{عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ} عرض في نواحي السماء.

{قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} ذكر أنَّ المطر كان قد احتبس عنهم، فاشتدَّت (3) حاجتهم إليه (4) فرأوا سحابة استقبلت أوديتهم، فقالوا: هذا سحابٌ يأتينا بالمطر فأظهروا لذلك (5) فرحًا (6) .

ابن عيسى:"العارض المارُّ سريعًا لا يلبث" (7) .

المفضَّل: العارض: سحاب يعلوا الأفق" (8) ."

وقوله: {مُمْطِرُنَا} أي: يمطر السَّحاب لنا، يقال: مطرت السَّحاب وأمطرت الرِّيح السَّحاب.

وقيل: العرب تُسَمِّي السَّحاب الذي يُرى في بعض أقطار السَّماء عشيًا (9) ، ثُمَّ يُصبح من الغد قد استوى وحَبَا (10) (11) بعضه إلى بعضٍ عارضًا (12) .

(1) "وقيل"ساقطة من (أ) .

(2) "عليكم"ساقطة من (أ) .

(3) في (أ) "واشتدت".

(4) "إليه"ساقطة من (أ) .

(5) في (أ) "فأظهروا ذلك".

(6) انظر: جامع البيان (26/ 24) ، زاد المسير (7/ 178) .

(7) لم أقف عليه بهذا اللفظ، وعند الماوردي في النكت والعيون (5/ 283) :"وفي تسميته عارضًا ثلاثة أقاويل: ..."

أحدها: لأنَّه أخذ في عرض السماء، قاله ابن عيسى"."

(8) لم أقف عليه.

(9) في (أ) "غيثًا".

(10) في (ب) "وجبا".

(11) الحَبِيُّ: سحاب فوق سحاب، والحَبْوُ امتلاء السحاب بالماء، وكلُّ دانٍ فهو حابٍ والحَبِيُّ من السحاب المُتَراكِمُ" [لسان العرب (14/ 160) ، مادة: (حَبَا) ] ."

(12) انظر: جامع البيان (26/ 25) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت