فهرس الكتاب

الصفحة 2865 من 3779

والبالُ لا يُثنّى ولا يُجمعُ.

النقاشُ: {بَالَهُمْ} :"قلوبُهم، أي: أمرُ دينِهم، وأنشد:"

لو كنتُ من بالكَ لم تنسني ... لكنني لم أكُ من بالكا" (1) "

{ذَلِكَ} : إشارةٌ إلى الإضلالِ والإصلاح.

{بِأَنَّ} : بسبب أنَّ {الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ} : الشيطان ووساوسه.

{وَأَنَّ} : وبأنَّ {الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ} : محمد أو القرآن.

{كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ} : يبين الله.

{لِلنَّاسِ} : محمد - صلى الله عليه وسلم -، وقيل: عامٌّ.

{أَمْثَالَهُمْ (3) } : أمثالُ حسنات المؤمنين وسيئات الكافرين.

وقيل: {أَمْثَالَهُمْ} : صفاتُ أفعالِهم، وقيل: إخباره (2) عن الفريقين بغير تصريحٍ مثلٌ مضروب لَهما؛ لأنه مثّل لحالِهما، وهذا حقيقةُ ضربِ المثل.

{فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} : في دار الحرب (3) ، وقيل: في القتال.

{فَضَرْبَ الرِّقَابِ} : فاضربوا أعناقهم (4) .

وخصَّ الرقابَ؛ لأنه لا يعيشُ بعدَه (5) .

وقيل: هذا تعليمُ للقتل (6) ، وقيل: كنايةٌ عن القتل بالسلاح.

(1) لم أقف عليه.

(2) في (ب) "إخبار".

(3) في (ب) "من دار الحرب".

(4) انظر: تفسير مقاتل (3/ 234) ، جامع البيان (26/ 40) .

(5) انظر: معاني القرآن؛ للنَّحاس (6/ 461) ، غرائب التفسير (2/ 1102) .

(6) في (ب) "تعليم القتل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت