فهرس الكتاب

الصفحة 2878 من 3779

وقيل: هم الصحابةُ (1) (2) .

{مَاذَا قَالَ آَنِفًا} : أيُّ شيءٍ قال محمدٌ الآن.

وسؤالُهم هذا استهزاءٌ وإعلامٌ أنهم لم يلتفتوا إلى ما قاله.

وقيل: سؤالُ بحثٍ عمَّا لم يفهموه.

{آَنِفًا} أي: في ساعتِنا هذه، من قولهم: استأنفتُ الأمرَ: إذا ابتدأتَه.

وأنفُ (3) كلِّ شيءٍ: ما تقدَّم منه.

و {آَنِفًا} : وزنُه فاعلٌ، وليس من لفظ فَعَلَ ثُلاثيّ، إنما يُقالُ: ائتنفَ الكلامَ ائتنافًا: إذا ابتدأ به واستأنفت (4) الأمرَ، كما تقولُ من فقير ورفيعٍ: افتقر وارتفع (5) .

{أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ} : عُقوبةً لهم.

{وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ (16) } : ركبوا رؤوسَهم.

ابنُ عيسى:"الهوى: رقةُ ميلِ القلبِ كرقّة هواءِ الجوّ" (6) .

{وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا} : بالإيمان والاستماع إلى القرآن.

(1) وهو اختيار ابن جرير [انظر: جامع البيان (26/ 51) ] .

(2) أورد هذه الأقوال الماوردي في النكت والعيون (5/ 297) .

(3) في (أ) "أنف"بدون واو.

(4) كذا في النسختين، ولعل الصحيح:"واستأنف الأمر".

(5) انظر: معاني القرآن؛ للنَّحاس (6/ 475) ، النكت والعيون (5/ 298) ، غرائب التفسير (2/ 1106) ، تفسير البغوي (7/ 282) .

(6) لم أقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت