فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 3779

{أَوْ يَلْبِسَكُمْ} يخلطكم {شِيَعًا} أحزابًا متفرقين فيفرق كلمتكم {وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} يقاتل بعضكم بعضًا.

الحسن في جماعة: الآية نزلت في المسلمين (1) .

غيرهم: في المشركين.

{انْظُرْ} يا محمد، أي: تأمل.

{كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ} بالوعد والوعيد.

{لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ (65) } ليكونوا أقرب إلى التأمل والاعتبار.

{وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ} أي: بالقرآن، وقيل: بما أخبر به محمد -صلى الله عليه وسلم-، وقيل: يجوز أن يكون بمحمد -صلى الله عليه وسلم- على تلوين الخطاب.

{وَهُوَ الْحَقُّ} الصدق ذو (2) الحقيقة.

{قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (66) } بمسلط، وقيل: حافظ (3) ، وقيل: لا آخذكم بالإيمان أخذ الوكيل الذي يلزمه بلوغ آخره والحفظ من لحوق الضرر به.

{لِكُلِّ نَبَإٍ} خبر (4) {مُسْتَقَرٌّ} وقت يقع فيه ويظهر.

وقيل: لكل عمل جزاء.

{وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (67) } عند وقوعه في الدنيا بالسيف وفي الآخرة بالعذاب.

(1) أخرج الطبري 9/ 305 عن الحسن ما يشير إلى أنه يرى أنها في المسلمين، بينما أخرج ابن أبي حاتم 4/ 1310 (7405) عن الحسن أنها للمشركين.

ونقل ابن عطية في «المحرر الوجيز» 5/ 230 عن الحسن أن بعضها للكفار وبعضها للمؤمنين. وقد ذهب إلى كل قول من هذه الأقوال جماعة من المفسرين.

(2) في (ب) : (الصدق والحقيقة) .

(3) في (أ) : (بحافظ) .

(4) سقطت كلمة (خبر) من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت