فهرس الكتاب

الصفحة 2897 من 3779

وعن أنس: لما رجعنا من غزوة الحديبية، وقد حِيل بيننا وبين نُسكِنا فنحنُ بين الحُزْن والكآبة، أنزل الله: {إِنَّا فَتَحْنَا} ، فقال - صلى الله عليه وسلم: (( لقد أُنزلَ عليَّ آيةٌ هي أحبُّ إليَّ من الدنيا كُلّها ) ) (1) .

وعن عطاءَ عن ابنِ عباس - رضيَ الله عنهما: أنَّ اليهودَ شَمَتوا بالنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - والمسلمين لما نزلت: {مَا يُفْعَلُ بِي} ، [الأحقاف: 9] ، فاشتدَّ ذلك على النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فأنزل الله ... {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} فسُرَّ" (2) ."

والفتح، هو فتحُ خَيْبَر (3) .

مجاهد:"هو فتحُ مكةَ" (4) .

والجمهور على أنه يومُ الحديبية (5) .

(1) أخرجه الترمذي في سننه (بنحوه) في كتاب التفسير، باب: ومن سورة الفتح، برقم (3263) ، وابن جرير في جامع البيان (26/ 69) ، والواحدي في أسباب النزول (ص: 315) .

(2) انظر: أسباب النزول؛ للواحدي (ص: 315) .

(3) خَيْبر: بلدة تقع على بعد (171) كيلًا من المدينة على طريق تبوك، وأما لفظ خيبر فهو بلسان اليهود: الحصن، ولكون هذه البقعة تشتمل على هذه الحصون سميت خيابر، وقد فتحها النبي - صلى الله عليه وسلم - كلها في سنة سبع ... للهجرة، وقيل: سنة ثمان. [انظر: معجم البلدان (2/ 409) ، معجم الأمكنة (215) ] .

(4) انظر: غرائب التفسير (2/ 1111) ، وفي تفسير مجاهد (2/ 601) "يعني: نحره بالحديبية وحلقه رأسه".

(5) انظر: مجاهد (2/ 601) ، تفسير مقاتل (3/ 244) ، جامع البيان (26/ 68) ، معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (15/ 16) ، النكت والعيون (5/ 309) ، المحرر الوجيز (5/ 125) ، الجامع لأحكام القرآن (16/ 250) ، البحر المحيط (9/ 482) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت