فهرس الكتاب

الصفحة 2902 من 3779

وقيل: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ} بمجاهدتك ومقاتلتك (1) أهل مكة {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ} فاللام متلق بالجهاد والقتال (2) .

وقيل: المغفرة سبب للفتح (3) أي لمغفرتنا لك {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا} كما تقول أكرمتك لفضلك (4) .

{مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ} : أي: تقدَّم النبوة.

{وَمَا تَأَخَّرَ} : بعدها.

وقيل: قبل الفتح وبعده.

وقيل: ما تقدم من ذنب آدم وحواء - عليهما السلام -، وما تأخَّر ذنوب أمتك (5) .

وقيل: ما وقع وما يقع على طريق الوعد مغفور.

وقيل: أوّل ذُنُوبكَ وآخرهَا فَوحَّد (6) لأنَّهُ إشارة إلى الجنس (7) .

وقيل: هذا على وجه المبالغة، كما تقول: أعطى مَن رأى ومَن لم يَرَ (8) .

{وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ} : بإعلاء دينك، وفتح البلاد على يدك.

{وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (2) } : أي: يثبِّتك (9) عليه.

{وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا} (3) : ذا عزٍ لا ذلَّ بعده أبدًا.

(1) في (ب) "وقتالك".

(2) في (ب) "بالقتال والجهاد".

(3) في (أ) "سبب الفتح".

(4) انظر: جامع البيان (26/ 68) ، إعراب القرآن؛ للنَّحَّاس (4/ 129) ، تفسير الثعلبي (9/ 42) .

(5) قلت: وهذا خلاف ظاهر الآية.

(6) في (أ) "ووحَّدَ".

(7) في (ب) "الحس".

(8) انظر: جامع البيان (26/ 68) ، النُّكت والعيون (5/ 310) .

(9) في (أ) "ويثبِّتك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت