فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 3779

{قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) } استعجز نفسه فاستعان (1) ربه في درك الحق.

{فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ} قوله: {هَذَا أَكْبَرُ} دليل على أنه في النظر والاستدلال.

{فَلَمَّا أَفَلَتْ} أي: رأى منها ما رأى من الكوكب والقمر {قَالَ يَاقَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (78) } يعني: الأصنام.

وفي تذكير {هَذَا} والشمس مؤنثة ثلاثة (2) أقوال:

أحدها: أنه ذهب (3) إلى لفظ الشمس وهو مذكر.

والثاني: أنه ذهب إلى الضوء.

والثالث: إلى الشخص.

والوجه: أن الربوبية والتأنيث لا يجتمعان، وإبراهيم عليه الصلاة والسلام اعتقد فيه الربوبيَّة أو أظهر أو حكى على ما سبق.

{إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ} أخلصت طاعتي، وقيل: قصدت بعبادتي.

{لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} خلقهما {حَنِيفًا} سبق بيانه (4) .

{وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79) } .

{وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ} خاصموه في دينه.

{قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ} (5) عرَّفني التَّوحيد والحقّ.

(1) في (أ) : (واستعان) .

(2) في (ب) : ( ... والشمس مؤنث أقوال) .

(3) سقطت كلمة (ذهب) من (ب) .

(4) ورد بعد قوله: (سبق بيانه) زيادة في نسخة (ب) : (مخلصًا وقيل على دين الإسلام وقيل مستسلمًا حنيفًا مسلمًا) ثم اجتمعت النسخ في (وما أنا من المشركين) .

(5) في (ب) و (جـ) : (هداني) بإثبات الياء. وهي قراءة أبي عمرو وأبي جعفر ويعقوب ونافع برواية إسماعيل، وقرأ باقي العشرة بحذفها. انظر: «المبسوط» لابن مهران (ص 171) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت