فهرس الكتاب

الصفحة 2982 من 3779

وأما ما ذكره المفسِّرون وجاء في الخبر من قوله - صلى الله عليه وسلم: (( لن تمتلئ النارُ حتى يضعَ الجبّارُ قدمَه فيها(1) ، فتقول: قطْ، قطْ، قد امتلأتُ )) (2) ، فذهب بعضُهم إلى أن الجبارَ هو (3) الكافرُ من قوله: {وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ} ، [إبراهيم: 15] .

وروى بعضُهم: (( حتى يضعَ الرحمنُ قدمَه فيها ) ) (4) ، فذهب بعضُ العلماء إلى أن القَدَمَ هم الذين أعدَّهم للنار وخلقَهم لها، ومثلُه قولُه: {قَدَمَ صِدْقٍ} ، [يونس: 2] .

وروى بعضُهم: (( حتى يضعَ رجلَه فيها ) ) (5) ، والرجلُ: الجماعةُ المعدَّة لها أيضًا.

قال الشاعر (6) :

فمرَّ بنا رِجلٌ من الناس وانزوى ... إليهم من الحيِّ اليمانينَ (7) أرجُلُ (8)

ورِجْلٌ من الجراد، معروفٌ (9) .

(1) "هو"ساقطة من (ب) .

(2) أخرجه ومسلم في صحيحه (بنحوه) في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: النار يدخلوها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء، برقم (7106) عن أنس - رضي الله عنه -.

(3) في (أ) "في النار".

(4) أخرجه البخاري في كتاب التفسير، باب قوله: هل من مزيد، برقم (4850) ، ومسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: النار يدخلوها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء، برقم (7104) ، كلاهما عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.

(5) أخرجه ومسلم في صحيحه (بنحوه) في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: النار يدخلوها

الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء، برقم (7106) عن أنس - رضي الله عنه -.

(6) "الشاعر"ساقط من (ب) .

(7) في (أ) "الثمانين".

(8) انظر: المحرر الوجيز (5/ 166) ولم ينسبه لأحد.

(9) في نسخة (ب) زيادةٌ مشطوبُ عليها هي: (( قوله: إن القدمَ هم الذين أعدّهم للنار، أي: سبق القضاءُ على كونهم في النار. يعني: القِدَم: السَّبَق ) )والسياق يصلح بدونها"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت