فهرس الكتاب

الصفحة 2989 من 3779

وقيل: كلُّ أحدٍ يسمعه من تحت قدميه (1) .

وقيل: المنادي هو اللهُ تعالى، والمكان القريب هو الأُذُن (2) .

{يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ} : بدلٌ من اليوم الأول.

{بِالْحَقِّ} : بما هو حقٌّ من الجزاء والثواب والعقاب.

{ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (42) } : من القبور.

ويومُ الخروج عند أبي عبيدة من أسماء يوم القيامة (3) .

وسُمِّيَ يومُ العيد يومَ الخروج أيضًا تشبيهًا به.

{إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ} : أي نحي الخلقَ، ونُميتهم في الدنيا (4) .

{وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (43) } : بالبعث في الآخرة.

{يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ} : تتصدّعُ الأرضُ، فتخرجُ الموتى من صُدوعها

{سِرَاعًا} : مُسرعين ذَلِكَ {حَشْرٌ} : جمعُهم.

{عَلَيْنَا يَسِيرٌ (44) } : هيِّنٌ، نقول له (5) : كنْ فيكونُ.

{نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ} : هذا تصبيرٌ للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، يقول: نحنُ أعلمُ بما يقولُ المشركون من تكذيبِكَ، والافتراءِ على ربّكَ، ونحنُ لهم بالمرصاد.

{وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ} : بمسلَّطٍ تسيرُ (6) فيهم بالجبريّة، حتى لا يُرضيكَ إلاّ عقوبتُهم.

(1) في (ب) "قدمه".

(2) انظر: غرائب التفسير (2/ 1135) .

(3) انظر: مجاز القرآن (2/ 224) .

(4) في (ب) " {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي} : الخلقَ، {وَنُمِيتُ} : ونُميتهم، أي: في الدنيا".

(5) في (ب) "تقول له".

(6) "تسير"ساقطة من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت