فهرس الكتاب
وقيل: هو اللوح المحفوظ.
وقيل: الكتاب المسطور: هو آخر سطر في اللوح المحفوظ، وهو (1) : (( سبقت رحمتي غضبي ) ) (2) ، (( مَن أتاني بشهادة أن لا إله(3) إلا الله أدخلته الجنةَ )) (4) .
وقيل: القرآن.
وقيل: كتاب الحفظة.
وقيل: التوراة فيها نعت محمد - صلى الله عليه وسلم -، وذكر الإنجيل بعده (5) (6) .
{فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (3) } : قيل: هي (7) الرَّق المعهود، والكاغد المعروف يكتب فيه القرآن والتوراة والإنجيل.
وقيل: الرَّقُّ أحسن ما يُكتب فيه.
وقيل: هو ما كُتب عليه وفيه اللّوح المحفوظ، وكتاب الحفَظَة.
وسُمِّيَ رَقًَّا؛ لِرِقَّة حواشيه.
(1) في (أ) "وقيل وهو".
(2) أخرجه البخاري في كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: {بَلْ هُوَ قُرْآَنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22) } {وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (2) } ، برقم (7553) ، ومسلم (واللفظ له) في كتاب التوبة، باب: في سعة رحمة الله، وأنها سبقت غضبه، برقم (6904) . عن أبي هريرة.
(3) في (ب) "بشهادة"لا إله"."
(4) أخرجه الثعلبي في تفسيره (7/ 252) عن سهل بن سعد الساعدي.
(5) انظر: جامع البيان (27/ 15) ، النُّكت والعيون (5/ 377) ، زاد المسير (7/ 261) .
(6) قال ابن القيم:"واختلف في هذا الكتاب: فقيل: هو اللوح المحفوظ، وهذا غلطٌ فإنه ليس برِقٍّ، وقيل: هو الكتاب الذي تضمن أعمال بني آدم، وقال مقاتل: تخرج إليهم أعمالهم يوم القيامة في رق منشور، وهذا وإن كان أقوى وأصح من القول الأول واختاره جماعة من المفسرين ومنهم من لم يزَكِّ غيره، فالظاهر: أنَّ المراد به الكتاب المنزل من عند الله، وأقسم الله به لعظمته وجلالته وما تضمنه من آيات ربوبيته وأدلة توحيده وهداية خلقه."
ثم قيل: هو التوراة التي أنزل الله على موسى، وكأنَّ صاحب هذا القول رأى اقتران الكتاب بالطور فقال: هو التوراة، ولكن التوراة إنما أنزلت في ألواح لا في رق إلا أن يقال: هي في رقٍّ في السماء وأنزلت في ألواح، وقيل: هو القرآن، ولعل هذا أرجح الأقوال؛ لأنه سبحانه وصف القرآن بأنه في صحف مطهرة بأيدي سفرةٍ كرامٍ بررةٍ، فالصُّحف هي الرِّق، وكونه بأيدي سفرة هو كونه منشورًا" [التبيان في أقسام القرآن (ص: 265) ] ."
(7) "هي"ساقطة من (ب) .