فهرس الكتاب

الصفحة 3024 من 3779

وعن ابن عباسٍ - رضيَ الله عنهما:"الرَّقُّ المنشورُ ما بين المشرق إلى المغرب" (1) .

وقيل: {وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ (3) } : قلب المؤمن (2) ، من قوله

-عزَّ وجلَّ: {كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ} ، [المجادلة: 22] (3) (4) .

{وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (4) } : جاء مرفوعًا: (( أنه بيت في السماء حِيالَ الكعبة لو خرَّ خرَّ عليها، يدخله كلَّ يوم سبعونَ ألف مَلَكٍ، ثم لا يعودون إليه إلى يوم القيامة ) ) (5) .

وقيل: اسمه الضُّرَاحُ (6) .

وقيل: كان في الدنيا فرُفع يومَ الطوفان.

الحسن وابن بحر:"البيت المعمور": الكعبة" (7) ."

والمعمور: المأهول.

وقيل: من القصد.

وقيل: من العِمارة (8) .

(1) انظر: النُّكت والعيون (5/ 377) ، الجامع لأحكام القرآن (17/ 61) .

(2) "قلب المؤمن"ساقطة من (أ) .

(3) انظر: جامع البيان (27/ 16) ، النُّكت والعيون (5/ 377) ، تفسير الثعلبي (9/ 123) ، المحرر الوجيز (5/ 185) .

(4) قال القرطبي:"وفي هذا القول تجوُّزٌ؛ لأنَّه عبَّر بالقلوب عن الرِّقِّ" [الجامع لأحكام القرآن (17/ 61) ] .

(5) أخرجه عبد الرزَّاق الصنعاني في تفسيره (3/ 246) بنحوه عن قتادة، وأخرجه ابن جرير في جامع البيان (27/ 16) عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة رجل من قومه، وبنحوه عن علي - رضي الله عنه - موقوفًا، وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (10/ 3314) ، عن علي - رضي الله عنه - موقوفًا، وأخرجه الحاكم في مستدركه في كتاب التفسير (2/ 468) عن أنس بن مالك - رضي الله عنه -، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"."

قلت: وأصله عند مسلم في كتاب الإيمان، باب: الإسراء برسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى السماوات، وفرض الصلوات، برقم (74) عن أنس بن مالك - رضي الله عنه -.

(6) الضراح: قال ابن الأثير: ويروى: الضَّريح: والبيت المعمور، من المُضارحة، وهي المقابلة والمضارعة ... ومن رواه بالصاد فقد صحَّفَ"، [النهاية (3/ 81) ] ، وروى ابن جرير بسنده عن خالد بن عرعرة أنَّ رجلا قال لعلي - رضي الله عنه - ما البيت المعمور؟ قال: بيت في السماء يقال له الضراح وهو بحيال الكعبة من فوقها حرمته في السماء كحرمة البيت في الأرض يصلي فيه كل يوم سبعون ألفا من الملائكة ولا يعودون فيه أبدًا" [جامع البيان (27/ 16) ] .

(7) انظر قول الحسن: النُّكت والعيون (5/ 378) ، زاد المسير (7/ 262) ، ولم أقف على قول ابن بحر.

(8) انظر: النُّكت والعيون (5/ 378) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت