فهرس الكتاب

الصفحة 3036 من 3779

{رَيْبَ الْمَنُونِ} (1) : حوادثَ الدهور (2) .

و"المنون"عند الأصمعي: الدهر (3) .

وعند غيره الموت، وكلاهما يقطع العمر وينقصه (4) .

ابنُ عيسى: {رَيْبَ الْمَنُونِ} : علل الموت (5) .

وفي بعض التفاسير: قال قائلون من المجتمعين في دار الندوة: تربّصوا بمحمدٍ - صلى الله عليه وسلم - الموتَ يكفِكُموه، كما كفاكم شاعرَ بني فلان، وشاعرَ بني فلان (6) .

الفراء:"تربصوا (7) إلى ريب المنون، فحذف الجارّ" (8) .

وفي هذه الآيات إلزامات، وهي خمسةَ عشرَ، قبلته عقولهم إنْ لم يُكابروا.

و {أَمْ} في هذه الآيات للاستفهام، بمعنى (بل) والألف، ومعنى أكثرها الإنكارُ، ومعنى بعضها الإثباتُ (9) .

{قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ (31) } : أمر تهديدٍ (10) ، والمعنى: ما يرجونه في محمدٍ لا يكونُ، وما ينتظره فيكم يقعُ عن قريبٍ.

(1) " {رَيْبَ الْمَنُونِ} ساقطة من (ب) ."

(2) انظر: تفسير مقاتل (3/ 385) ، جامع البيان (27/ 31) .

(3) انظر: زاد المسير (7/ 267) .

(4) انظر: تفسير الثعلبي (9/ 131) .

(5) لم أقف عليه.

(6) انظر: جامع البيان (27/ 31) ، النُّكت والعيون (5/ 384) .

(7) لفظ الآية: {نَتَرَبَّصُ} بِهِ وليس تربصوا، وقد ورد في المخطوطتين كذلك، ولعله تصحيف، أو هو من كلام الفراء عن الآية التالية، وهي بلفظ: {تَرَبَّصُوا} .

(8) لم أقف عليه من كلام الفراء، وهو معنى كلام الأخفش. [انظر: معاني القرآن؛ للأخفش (ص: 288) ، الجامع لأحكام القرآن (17/ 73) ] .

(9) في (أ) "للإثبات".

(10) في (أ) "أم تهديد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت