فهرس الكتاب

الصفحة 3035 من 3779

{إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ} : البارُّ.

وقيل: البرُّ الصادق في وعده.

وقيل: اللطيف (1) .

{الرَّحِيمُ (28) } : بالمؤمنين.

{فَذَكِّرْ} : أي: بالقرآن.

{فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ} : برحمة ربك. وقيل: برسالة ربك (2) .

{بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ (29) } : كما زعموا، والتقدير: ما أنت بكاهنٍ ولا مجنونٍ بنعمة ربك، وهو اعتراضٌ بين اسم (ما) وخبره.

وقيل: بين قولهم: كاهنٌ ومجنون تضادٌّ، كما سبق (3) .

وقيل (4) : سمَّوه مجنونًا على أنه يطلبَ ما لا يليق به.

ويقال: سمَّوه مجنونًا؛ لأنَّه كان عندهم يقفُ على أخبار السَّماء، وذلك عندهم بتعليم الجن إيِّاهم، وكذلك الشعراءُ عندهم يقولون (5) الشِّعر بمعاونة الجن إياهم، وقالوا: لكلّ شاعرٍ مُعينٌ من الجنّ، فيكون معنى {مَجْنُونٍ} : معه جنيٌّ، وعلى هذا قوله: {ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ (14) } (6) [الدخان: 14] .

{أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (30) } :

(1) انظر: جامع البيان (27/ 30) ، النُّكت والعيون (5/ 383) ، تفسير السَّمعاني (5/ 276) .

(2) انظر: تفسير مقاتل (3/ 385) ، جامع البيان (27/ 31) .

(3) الذي سبق التناقض بين قولهم: ساحر أو مجنون، والكاهن يشترك مع الساحر في ادّعاء المغيَّبات، والفرق بينهما ظاهر.

(4) في (ب) "ويقال".

(5) في (أ) "يقولون عندهم".

(6) في (ب) "وعلى هذا قالو {مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ} ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت