فهرس الكتاب
وحكى الأزهريّ:"هوى سقط وغرب، هَوِيَّا بالفتح، وهويَ إذا علا وصعد هُوِيَّا بالضم."
وأنشد:
.. . . . . . . . . . . . . . . . ... والدَّلوُ في إصعادها عجلى الهُويّ (1) (2) "."
وذهب جماعةٌ إلى أنه الثريا، والعرب تسمَّى الثريّا النجمَ. مطلقًا، وهي سبعة: ستّةٌ منها ظاهرةٌ، وواحدٌ خفيٌّ يُجرَّبُ بها البصر (3) .
قال: ساجع (4) العرب:
إذا طلع النجم عشاءً ... . . . ابتغى الراعي كساء
إذا طلع النجم غديَّه ... طلب الراعي شُكَيَّه (5) (6) .
{إِذَا هَوَى} غاب مع الصبح، وقيل: {هَوَى} : ارتفع وطلع (7) .
وروي أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال": إذا طلع النجم ارتفعت العاهات" (8) .
(1) البيت غير منسوب، ولم أقف على تمامه، [انظر: تهذيب اللغة (2/ 390) ، مادة"هَوِيَ"، لسان العرب (15/ 371) ، مادة"هَوا"] .
(2) انظر: تهذيب اللغة (2/ 390) ، مادة"هَوِيَ".
(3) وهو مروي عن ابن عباس ومجاهد وجماعة من المفسرين. [انظر: جامع البيان (27/ 40) ، تفسير السمرقندي (3/ 339) ، تفسير الثعلبي (9/ 134) ، النكت والعيون (5/ 389) ] .
(4) السَّاجع، هو الذي يقول السجع، والسجع: تواطؤ الفاصلتين من النثر على حرف واحد في الآخر.
[انظر: التعريفات (ص: 85) ] .
(5) الشُّكَيَّة: تصغير الشَّكْوة وذلك أَن الثُّرَيّا إِذا طَلَعت هذا الوقت هَبَّت البوارِحُ ورَمِضَت الأَرض وعَطِشَت الرُّعيان فاحتاجوا إِلى شِكاءٍ يَسْتقُون فيها لشفاهِهِم ويحقِنُون اللُّبَيْنة في بعضِها ليشربوها قارِصةً يقال شَكَّى الراعي وتشَكَّى إِذا اتخذ الشَّكْوةَ. شكا [لسان العرب (14/ 439) ، مادة"شَكَا"] .
(6) انظر: غرائب التفسير (2/ 1151) ، المحرر الوجيز (5/ 196) ، لسان العرب (14/ 439) .
(7) انظر: جامع البيان (27/ 40) ، المحرر الوجيز (5/ 196) ، لسان العرب (14/ 439) .
(8) أخرجه الإمام أحمد في المسند، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - بلفظين، الأول: (2/ 341) ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إذا طلع النجم ذا صباح رفعت العاهة ) )وحسنه الأرنؤوط في تعليقه.
والثاني: (2/ 388) عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( ما طلع النجم صباحًا قط، وتقوم عاهة إلا رفعت عنهم أو خفت ) )وحسنه الأرنؤوط في تعليقه.
قال الهيثمي:"رواه كله أحمد والبزار والطبراني في الصغير ... وفيه عسل بن سفيان وثقة بن حبان، وقال: يخطئ ويخالف. وضعفه جماعة. وبقية رجاله رجال الصحيح" [مجمع الزوائد (4/ 103) ] ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع الصغير، برقم (5096) .