فهرس الكتاب
وقيل: {اللَّاتَ} بيت بنخلةَ كانت قريش تعبده (1) .
و {وَالْعُزَّى} بيت بالطائف تعبده ثقيف (2) .
قتادة: بيت ببطن نخلة، {وَمَنَاةَ} : بيت يعبده بنو كعبٍ (3) " (4) ."
قتادة:" {اللَّاتَ} صنم بالطائف" (5) .
وقيل: كان رجلًا يلتُّ السويقَ (6) للحاجِّ، فلمَّا مات عبدوه (7) (8) .
قال الكلبيّ: اسمه صَرِمَة بن غَنْم". (9) (10) "
(1) وهو مروي عن ابن زيد. [انظر: جامع البيان (27/ 58) ، النُّكت والعيون (5/ 398) ] .
(2) وهو مروي عن ابن زيد [انظر: جامع البيان (27/ 59) ] .
(3) بنو كعب: بطن من خزاعة من بني مزيقيا من الأزد من القحطانية، وهم بنو كعب بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن مزيقيا، وكانت مواطنهم مكة ومرّ الظهران وما بينهما، وكانوا حلفاء لقريش. [انظر: نهاية الأرب (ص: 133) ، الأعلام (2/ 304) ] .
(4) انظر: جامع البيان (27/ 59) .
(5) انظر: جامع البيان (27/ 58) ، المحرر الوجيز (5/ 200) - وقد رجَّح فيه ابن عطية قول قتادة -.
(6) السَّويق: الطعام الذي يتخذ من الحنطة والشعير [انظر: لسان العرب (10/ 166) ، مادة"سَوَقَ"] .
(7) وهو مروي عن ابن عباس ومجاهد وأبي صالح [انظر: معاني القرآن؛ للفراء (3/ 98) ، جامع البيان (27/ 58) ، النُّكت والعيون (5/ 397) ] .
(8) قال السُّهيلي:"وقوله تعالى: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) } : أصل هذا الاسم لرجلٍ كان يلّت السَّويق للحاج إذا قدموا، وكانت العرب تعظِّم ذلك الرجل؛ لإطعامه الناس في كلِّ موسم، ويقال: إنه عمرو ... ابن لُحي بن قمعة بن إلياس بن مضر، ويقال: هو ربيعة بن حارثة، وهو والد خزاعة، وعمِّر عمرًا طويلا، فلما مات اتخذ مقعده الذي كان يلتُّ فيه السَّويق منْسَكًا، ثم سخَّ [أي وصل] الأمر بهم إلى أنهم عبدوا تلك الصخرة، التي كان يقعد عليها، ومثَّلوها صنمًا وسمّوها اللات، اشتقوا لها من اللت أعني لتّ السويق."
ذكر ذلك كثير ممن ألَّف في الأخبار والتفسير، ذكروا هذا المعنى بألفاظ شتَّى فلخصتها بهذا التلخيص، وتحريت فيها القصد إلى معنى ما ذكروه، والله المستعان" [التعريف والأعلام (ص: 162) ] ."
(9) صَرِمَة بن غَنْم، كان يسلأ السَّمن فيضعها على صخرة ثم تأتيه العرب فتلت به أسوقتهم، فلما مات الرجل حولتها ثقيف إلى منازلها فعبدتها، فسدرة الطائف على موضع اللات [انظر: تفسير البغوي (7/ 407) ، الجامع لأحكام القرآن؛ للقرطبي (17/ 100) ، فتح الباري (9/ 594) ] .
(10) انظر: تفسير البغوي (7/ 407) ، الجامع لأحكام القرآن؛ للقرطبي (17/ 100) .