فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 3779

وقيل: نقلب أفئدتهم وأبصارهم في النار كما لم يؤمنوا به أول مرة في الدنيا، أي: جزاء لذلك.

وقيل: معناه أنا نحيط علمًا بذات الصدور وخائنة الأعين منهم.

{وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ} في تجاوزهم (1) الحد في الكفر {يَعْمَهُونَ (110) } يترددون متحيرين.

{وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ} كما (2) اقترحوا عليك فعاينوهم {وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى} بصحة نبوتك ووجوب الإيمان بك {وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا} قبلًا: أي: معاينة.

وقيل في قبل: إنها جمع قَبِيْل (3) ، وقَبِيْل جمع قبيلة، أي: جماعة جماعة وصنفًا صنفًا، وقيل: جمع قَبِيْل وهو الكفيل.

{مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا} لما سبق لهم من الشقاء (4) .

{إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} إيمانهم فيهديهم، والاستثناء منقطع.

{وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ (111) } فيقترحون الآيات.

والكناية تعود إلى الذين حرصوا على إيمانهم.

وقيل: تعود إلى الكفار الذين (5) قالوا {لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا} [الأنعام: 109] .

(1) في (أ) : (مجاوزتهم) .

(2) في (أ) : (لمّا) .

(3) في (ب) : (إنه جمع قبيل وهو الكفيل) فحصل فيها سقط أيضًا وانتقل نظر الناسخ إلى القول الثالث في معنى (قبيل) .

(4) في (ب) : (الشقاوة) .

(5) في (أ) : (الكفار والذين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت