فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 3779

{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا} (1) أي: كما جعلنا لك عدوًا كذلك جعلنا لكل نبي عدوًا.

وقيل: كما جعلنا العداوة بين بعض الناس وبعضهم كذلك جعلنا بين الأنبياء وأممهم.

{شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ} قال بعضهم: شياطين الإنس: مردتهم، وكذلك شياطين الجن (2) .

وقيل: شياطين الإنس من وكل بهم من أولاد إبليس وكذلك شياطين الجن من وكل بهم من أولاد إبليس (3) .

وشياطين: نصب على البدل من العدو.

وقيل: هو المفعول الأول، والعدو الثاني.

{يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ} يوسوس ويوهم {زُخْرُفَ الْقَوْلِ} الباطل المموه

{غُرُورًا} قيل: حال، وقيل: علة، وقيل: نصب على المصدر، وقيل: بدل من الزخرف.

{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ} أي: لو شاء إيمانهم آمنوا، والهاء: تعود إلى الكفر.

{فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) } أي: كفرهم، إلى أن يأتي أمر الله بالقتال.

وقيل: ما فعل الشياطين الوحي (4) .

(1) حصل سقط في (ب) بعد كلمة (عدوًا) في الآية، حيث جاء بعدها (وقيل كما جعلنا ... ) وهذا هو القول الثاني، ولعل الناسخ حصل له انتقال نظر عند كلمة (عدوًا) .

(2) سقط من (ب) قوله: (وكذلك شياطين الجن) .

(3) سقط من (ب) قوله: (وكذلك شياطين الجن من وكل بهم من أولاد إبليس) .

(4) يعني: ولو شاء ربك ما فعل الشياطين الوحي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت