فهرس الكتاب

الصفحة 3222 من 3779

الزَّجاج:"الذي وحّد نفسَه بقوله: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [آل"

عمران: 18]" (1) ."

{الْمُهَيْمِنُ} : الأمين (2) .

وقيل: الشهيد (3) .

وقيل: المصدِّق {الْمُؤْمِنُ} " (4) ."

وقيل: اسم من أسماء الله تعالى في الكتب، الله أعلم بتأويله (5) .

وكذلك القدوس فيها"قِدِّيشا" (6) .

وقيل: أصله مؤيمن، من الأمن والأمانة، قلبت الهمزة هاء (7) .

وقيل: هو (8) مأمونٌ على خلقه (9) .

وقيل: الرقيب (10) .

وقيل: المطّلع (11) .

وقيل: القاضي، وقيل: الحدِب، وقيل: الدالّ (12) .

{الْعَزِيزُ} : الغالبُ غيرُ المغلوب.

وقيل: لا يُرام ولا يمتنعُ عليه ما يَروم (13) .

{الْجَبَّارُ} : العظيم وجبروته عظمته (14) .

وقيل: الجبار من أجبر، أي: أجبر خلقه على ما أراد منهم، أجبر فهو جبَّار،

وأدرك فهو درّاك (15) .

وقيل: من الجبر، أي: يَجبُر أحوالَ عباده ويُصلح أمورَ خلقه (16) .

وقيل: لا يُنال ولا يُقهر، ومنه جبار النخل لا يلحقه كلّ أحدٍ (17) .

{الْمُتَكَبِّرُ} : تكبّر عن كلّ سوءٍ (18) .

وقيل: تكبّر، وتعالى، وتنزّه بمعنىً (19) .

وقيل: المستحق لصفات التعظيم (20) .

{سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) }

{هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ} : الموجد للأشياء الذي يفعل على مقدار ما تقتضيه (21)

الحكمة (22) .

{الْبَارِئُ} : المنشئ الأعيان من العدم إلى الوجود (23) .

{الْمُصَوِّرُ} : الذي يجعل لكل ما يخلق هيئةً (24) وشكلًا يتميز بها البعضُ عن

البعض.

وقيل: هو الذي يغيره من حالٍ إلى حال نطفة ثم علقةً إلى تمام خلْقه (25) .

{لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} : لأنها مشقةٌ من أفعالٍ كلُّها حسنةٌ (26) .

{يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} : ينزهه عما لا يليق به.

{وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24) } : ختم السورةَ بما فتحها به، فسبحان الله على كلّ

حالٍ (27) .

(1) انظر: معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (5/ 120) .

(2) وهو قول الضَّحَّاك. [انظر: جامع البيان (28/ 55) ، النُّكت والعيون (5/ 513) ] .

(3) وهو قول ابن عباس وقتادة. [انظر: جامع البيان (28/ 54) ، زاد المسير (8/ 32) ] .

(4) وهو قول ابن زيد. [انظر: جامع البيان (28/ 55) ، النُّكت والعيون (5/ 513) ] .

(5) وهو قول ابن كيسان. [انظر: تفسير الثعلبي (9/ 289) ] .

(6) أي في الكتب السابقة، وهو قول ابن كيسان أيضًا. [انظر: تفسير الثعلبي (9/ 289) ، غرائب التفسير (2/ 1200) ] .

(7) انظر: معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (5/ 121) ، إعراب القرآن؛ للنَّحَّاس (4/ 268) .

(8) "هو"ساقطة من (أ) .

(9) وهو قول عطاء [انظر: تفسير الثعلبي (9/ 289) ] .

(10) وهو قول الخليل [انظر: تفسير الثعلبي (9/ 289) ] .

(11) وهو قول يمان [انظر: تفسير الثعلبي (9/ 289) ] .

(12) لم أقف على من ذكر المعاني الأخيرة، وانظر: لسان العرب (13/ 436) ، مادة"هَمَنَ".

(13) انظر: النُّكت والعيون (5/ 514) ، تفسير القرآن العظيم (4/ 367) ، تيسير الكريم الرحمن (ص: 854) .

(14) انظر: النُّكت والعيون (5/ 514) ، زاد المسير (8/ 33) .

(15) وهو قول أبي هريرة وقتادة والحسن [انظر: النُّكت والعيون (5/ 514) ، تفسير القرآن العظيم (4/ 367) ] ، قال النَّحَّاس"وهذا خطأ عند أهل العربية؛ لأنه إنما يجيء من هذا مجبرٌ، ولا يجيء فعَّال من أفعل" [إعراب القرآن؛ للنَّحَّاس (4/ 268) ] .

(16) انظر: جامع البيان (28/ 55) ، النُّكت والعيون (5/ 513) ].

(17) انظر: تفسير أسماء الله الحسنى؛ (ص: 34) ، البحر المحيط (10/ 149) .

(18) وهو قول قتادة. [انظر: جامع البيان (28/ 56) ، النُّكت والعيون (5/ 514) ] .

(19) انظر: إعراب القرآن (4/ 268) ، النُّكت والعيون (5/ 514) .

(20) انظر: النُّكت والعيون (5/ 514) ، البحر المحيط (10/ 149) .

(21) "ما"ساقطة من (ب) ، وفيها"يقتضيه".

(22) انظر: النُّكت والعيون (5/ 514) ، تفسير البغوي (8/ 88) .

(23) انظر: جامع البيان (28/ 56) ، النُّكت والعيون (5/ 514) ، قال ابن الأثير - في معنى: {الْبَارِئُ} "هو الذي خلق الخلق لا عن مثال، ولهذه اللفظة من الاختصاص بخلق الحيوان ما ليس لها بغيره من المخلوقات، وقلَّما تستعمل في غير الحيوان، فيقال: برأ الله النَّسَمة، وخلق السموات والأرض". [النِّهاية (1/ 111) ، مادة"بَرَأَ"] .

(24) في (ب) "لكل ما خلق هيبة".

(25) انظر: النُّكت والعيون (5/ 514) ، الجامع لأحكام القرآن (18/ 47) .

(26) انظر: النُّكت والعيون (5/ 515) ، المحرر الوجيز (5/ 292) .

(27) انظر: نظم الدُّرَر (7/ 546) ، مراصد المطالع (ص: 70) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت