فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 3779

وذهب بعضهم إلى أن متروك التسمية (1) عمدًا أو نسيانًا حرام، حملًا على ظاهر الآية.

{وَإِنَّهُ} أي: أكله {لَفِسْقٌ} الحسن: كفر.

يريد مع الاستحلال (2) .

غيره: معصية.

{وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ} بالوسوسة {إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ} يعني الكفار {لِيُجَادِلُوكُمْ} بقولهم (3) : تأكلون ذبيحتكم وصيد الباز (4) والكلب وتدعون ما قتله الله.

عكرمة: إن الشياطين أهل فارس كاتبوا أولياءهم من قريش بأن حُجُّوا محمدًا بتفضيله قتيل أصحابه على قتيل الله (5) .

فالوحي على هذا: الكتابة (6) .

{وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ} في استحلال ماحرم من هذه {إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (121) } كافرون.

{أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ} نزلت في حمزة وأبي جهل.

وقيل: في عمر وأبي جهل.

وقيل: في عمار بن ياسر وأبي جهل.

(1) سقطت كلمة (التسمية) من (ب) .

(2) نقله أبو حيان 4/ 215، كما نقل تقييد الكرماني بأنه مع الاستحلال.

(3) في (ب) : (بقولكم) .

(4) في (ب) : (البازي) .

(5) أخرجه الطبري 9/ 520 - 521، وابن أبي حاتم 4/ 1379 (7842) ، ورواية ابن أبي حاتم مختصرة، وذكره الواحدي في «أسباب النزول» (ص 379) بدون إسناد.

(6) في (ب) : (والوحي الكتابة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت