فهرس الكتاب

الصفحة 3281 من 3779

طلَّقها إنْ شاءَ قبلَ أنْ يُجامعَها، فإنها العدّةُ (1) التي أمر اللهُ تعالى بها" (2) . وهذا في الصحيحين (3) ."

مقاتلُ بنُ حَيَّانَ:"نزلت في عبد الله بن عمرو بن العاص (4) " (5) .

النقاشُ:"نزلت في عبد الرحمن بن [عمر] (6) الخطّاب (7) ، وعتبةَ (8) بنِ عمرو المازنيّ (9) " (10) .

(1) في (أ) "فإذا طهرت طلقها إن شئت قبل أن تجامعها فإنَّ العدة. . .".

(2) انظر: أسباب النزول؛ للواحدي (ص: 355) ، زاد المسير (8/ 69) .

(3) أخرجه البخاري بنحوه في كتاب التفسير، تفسير سورة الطلاق، باب: وقال مجاهد: وبال أمرها: جزاء أمرها برقم (4908) ، وفي كتاب الطلاق باب قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ} ، برقم (5251) ، وأخرجه مسلم في كتاب الطلاق، باب: تحريم طلاق الحائض بغير رضاها، وأنَّه لو خالف وقع الطلاق ويؤمر برجعتها، برقم (3637) .

(4) عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل القُرشي السَّهمي، أبو محمد، أسلم قبل أبيه، وكان فاضلًا عالمًا قرأ القرآن والكتب المتقدمة، قال أبو هريرة: - رضي الله عنه -"ما كان أحدٌ أحفظ لحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - مني إلا عبد الله بن عمرو؛ فإنَّه كان يعي بقلبه، وأعي بقلبي، وكان يكتب وأنا لا أكتب"، وقد اختلف في وفاته - رضي الله عنه - فقيل: سنة ثلاث وستين، وقيل: سنة سبع وستين للهجرة، وقيل: غير ذلك. [انْظُر تَرْجَمَتَهُ: الاستيعاب (3/ 86) ، أسد الغابة (3/ 345) ، الإصابة (4/ 165) ] .

(5) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (10/ 3359) .

(6) "عمر"ساقط من النسختين.

(7) عبد الرحمن الأكبر بن عمر بن الخطاب، أخو عبد الله وحفصة، أمهم زينب بنت مظعون، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يحفظ عنه، وعبد الرحمن بن عمر الأوسط أبو شحمة، وهو الذي ضربه عمرو بن العاص، بمصر في الخمر، ثم حمله إلى المدينة فضربه أبوه عمر بن الخطاب أدب الوالد، ثم مرض فمات بعد شهر. [انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ: الاستيعاب (2/ 385) ، أسد الغابة (3/ 473) ] .

(8) عُتْبة بن غَزوان بن جابر، ويقال: عتبة بن غزوان بن الحارث بن جابر بن وهب بن نسيب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف المازني، يكنى أبا عبد الله، وقيل: أبا غزوان، كان إسلامه بعد ستة رجال فهو سابع سبعة في إسلامه، هاجر الهجرتين، ثم شهد بدرًا والمشاهد كلها، وكان أول من نزل من البصرة من المسلمين وهو الذي اختطها، وقد خرج عتبة حاجًا وخلَّف مجاشع بن مسعود وأمره أن يسير إلى الفرات وأمر المغيرة بن شعبة أن يصلي بالناس فلم ينصرف عتبة من سفره ذلك في حجته حتى مات فأقر عمر المغيرة بن شعبة على البصرة، وكان ذلك سنة خمس عشرة، وقيل: سنة سبع عشرة للهجرة. [انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ: الاستيعاب (3/ 146) ، أسد الغابة (3/ 588) ] .

(9) في (ب) "وعتبه".

(10) لم أقف على قول النقاش، ولا من ذكر عبد الرحمن بن عمر والمشهور عبد الله بن عمر بن الخطاب، [وانظر - الجامع لأحكام القرآن (18/ 144) ، البحر المحيط (10/ 195) وقد أسمياه باسمه الصحيح: عتبة بن غزوان المازني خلافًا للمؤلِّف] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت