فهرس الكتاب

الصفحة 3304 من 3779

ابن عيسى:"التوبةُ النصوح هي التي يُناصحُ الإنسانُ فيها نفسَه بإخلاص الندم، مع"

العزم على ترك المعاودة من غير تضجيعٍ في ذلك ولا تقصيرٍ" (1) ."

{عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ} : أي: لا يُؤاخذكم بذنوبكم.

وقيل: توبوا من الكبائر يغفر لكم الصغائر.

وتكفيرُ السيئات: سترُها وحطُّها.

{وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ} : أي: لا يُذلُّهم ولا يفعلُ بهم ما يفعله بالكفار.

وقيل: لا يُخزي النبيّ: أي: لا يشُوِّره فيما يشفعُ، ولا يقعُ خُلْفٌ فيما وعد المؤمنين من الله (2) .

وقيل (3) : الكلام تامٌّ على: {النَّبِيَّ} ، ثم استأنف فقال: {وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ} (4) .

{نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ} . سبق في سورة الحديد (5) .

{يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا} : يقولون ذلك إذا طَفئَ نورُ المنافقين.

{وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (8) } .

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ} : بالسِّيف.

{وَالْمُنَافِقِينَ} : بالوعيد واللسان.

(1) لم أقف عليه.

(2) انظر: تفسير السَّمرقندي (3/ 448) ، تفسير السَّمعاني (5/ 477) .

(3) "وقيل"ساقطة من (ب) .

(4) انظر: القطع والائتناف (ص: 537) .

(5) انظر: (ص: 821) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت