فهرس الكتاب

الصفحة 3309 من 3779

وقيل: جمع طبقةٍ كرحبةٍ ورِحابٍ.

وقيل: {طِبَاقًا} : مصدر طابق. تقول (1) : بين ثوبيه: إذا لبس أحدَهما فوقَ الآخر (2) .

و {طِبَاقًا} صفة. وقيل: نصب على المصدر.

{مَا تَرَى} : أيُّها الإنسان.

{فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ} : و {تفوتٍ} (3) .

التفاوتُ: بُعدُ ما بين الشيئين في الصحة، والتفوُّت بمعناه، كالتعهّد والتعاهد (4) (5) .

وقيل: هو أنْ يفوت الشيءُ بعضُه بعضًا.

وفي الآية قولان:

أحدهما: ما ترى في خلق الرحمن السَّماء من تفاوت: أي: خلل واضطراب وتفرَّق (6) .

والثاني: أنه عامّ في جميع خلق الرحمن، أي: لم يَفته شيء أراده (7) ولم يخرج شيءٌ

عن موجِب الحكمة (8) .

وقيل: الخلق في الآية مصدر، وأن المعنى: يخلق (9) كلَّ شيء صغيرًا أو كبيرًا بأمرٍ

(1) "تقول"ساقطة من (ب) .

(2) انظر: جامع البيان (29/ 2) ، النُّكَت والعُيون (6/ 50) .

(3) وهما قراءتان سبعيتان، فقد قرأ الجمهور {مِنْ تَفَاوُتٍ} ، وقرأ حمزة والكسائي {مِن تَفَوّت} بغير ألف [انظر: جامع البيان (29/ 2) ، السَّبعة (ص: 644) ، معاني القراءات (ص: 497) ، الحجة (6/ 305) ] .

(4) في (ب) "كالتَّعهد والتعاهد".

(5) انظر: معاني القرآن؛ للفراء (3/ 170) ، جامع البيان (29/ 2) ، معاني القراءات (ص: 497) ، الحجة (6/ 305) .

(6) قال ابن جزي:"ولا شَكَّ أنَّ جميع المخلوقات متقنة، ولكن تخصيص الآية بخلقة السموات أظهر لورودها بعد قوله: {خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا} فبان قوله: {مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ} بيان وتكميل ما قبله" [التسهيل (4/ 134) ] .

(7) في (ب) "شيء إرادة".

(8) انظر: جامع البيان (29/ 2) ، المحرر الوجيز (5/ 338) .

(9) في (أ) "فخلق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت